كانت أكثر السنوات إثارة في الجائزة عام 1966، حين تمكن بوي تشارلتون نجم مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا المتوج بلقب المونديال في تلك السنة من خطف اللقب بفارق صوت واحد عن البرتغالي إزبييو، إلا أن تشارلتون نجح في تحقيق حلمه بعد أن حصل على 81 صوتاً مقابل 80 صوتاً للبرتغالي الذي قاد بلاده إلى المركز الثالث في ذلك المونديال، وحل هدافاً للبطولة مسجلاً 9 أهداف.