تتركز الأنظار على لقاء الديربي بين قطبي مدينة مانشستر يونايتد وضيفه سيتي اليوم في المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم في مباراة يتوقع أن تشهد مواجهات من نار بين أكثر من قطب بها أولها المواجهة بين المتنافسين بيب غوارديولا و جوزيه مورينيو.
في الوقت الذي يواجه فيه زلاتان إبراهيموفيتش مدربه السابق في برشلونة والذي عاني كثيرا عندما لعب تحت إدارته بل وصل الأمر أن اتهم زلاتان غوارديولا بالانحياز إلى ميسي مما كان سبباً في إنهاء مشوار السويدي مع النادي الكاتالوني سريعاً جداً، في الوقت نفسه يحاول الفرنسي بول بوغبا أن يثبت لسيتي أحقيته بالمبلغ الذي دفعه يونايتد من أجل التعاقد معه بعد أن بات أغلى صفقة في العالم.
حيث رفض سيتي التعامل مع المبالغ الخيالية التي طالب بها بوغبا ووكيل أعماله مينو ريولا الذي وجد ضالته في مانشستر يونايتد الذي وافق على دفع مبلغ قياسي في لاعب وسط.
ويتربع الفريقان على القمة، ويتصدر سيتي البطولة المحلية بعد 3 انتصارات متتالية بفارق الأهداف عن جاره وعن تشلسي أيضا، لكن معنويات يونايتد تبدو أكثر ارتفاعاً بعد الانتصارات الأربعة التي حققها حتى الآن إذ سبق له أن فاز بدرع المجتمع على حساب بطل الدوري ليستر 2-1.
وإضافة إلى هذه الانتصارات، أكمل يونايتد صفوفه بضم لاعبه السابق الفرنسي بول بوغبا من يوفنتوس الإيطالي مقابل رقم قياسي جعله أغلى لاعب في العالم (105 ملايين يورو)، لذلك ينتظر منه ملعب اولد ترافورد اليوم الكثير بعد أن بلغ مرحلة النضوج على حد سواء مع منتخب بلاده ومع فريق «السيدة العجوز» الذي احتكر اللقب الإيطالي في المواسم الخمسة الأخيرة.و
يخوض يونايتد اللقاء بصفوف مكتملة تماماً، ويعول مدربه الجديد البرتغالي جوزيه مورينيو كثيراً على تشكيلة أصبحت شبه ثابتة بدءاً من الحارس الدولي الاسباني دافيد دي خيا مروراً برباعي الدفاع الذي سيكون فيها العاجي اريك بايلي الوافد من فياريال الإسباني عنصراً أساسياً، ثم بوغبا وانتهاء بثلاثي الهجوم واين روني والفرنسي أنطوني مارسيال والسويدي زلاتان ابراهيموفيتش صاحب هدف الفوز في الوقت بدل الضائع على ليستر (2-1) في افتتاح الموسم
.مواجهاتولا تقتصر المواجهة على اللاعبين في ارض الملعب، وإنما على المدربين اللذين يفصل بينهما حاجز كبير من الحساسية تجذر بشكل كبير وعميق عندما كان غوارديولا مشرفاً على تدريب برشلونة الإسباني ومورينيو على غريمه الأزلي ريال مدريد.
وعرفت المواجهة بين البرتغالي جوزيه مورينيو والإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي خمس مراحل رئيسية في مشوارهما الكروي فقد فاز انتر ميلان بإشراف مورينيو على برشلونة بقيادة غوارديولا 3-1 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في أبريل 2010.
واكتسح برشلونة بإشراف غوارديولا على غريمه التقليدي ريال مدريد تحت قيادة مورينيو بخمسة أهداف نظيفة في الدوري الإسباني في نوفمبر 2010 في مباراة «الكلاسيكو» الأولى لمورينيو.
وتفوق مورينيو على غوارديولا في نهائي كأس إسبانيا في أبريل 2011 حين تفوق ريال مدريد على برشلونة بهدف كريستيانو رونالدو محرزاً لقبه الأول فيها منذ 18 عاماً.
وحسم غوارديولا المواجهة مع مورينيو في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في ابريل 2011 بعد تفوق برشلونة على ريال مدريد بهدفين لنجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، وسجل برشلونة هدفيه بعد طرد مدافع ريال البرتغالي بيبي.
وطرد مورينيو من ارض الملعب بسبب اعتراضه على قرارات الحكم، وعلق بعد المباراة قائلا «أود أن يفوز جوسيب غوارديولا بهذه البطولة بشكل صحيح في يوم ما».
وبعد تعادل قطبي إسبانيا بهدفين لمثلهما في ذهاب الكأس السوبر الإسبانية في أغسطس 2011، تجددت المواجهة إيابا وكانت الغلبة لغوارديولا بفوز الفريق الكاتالوني 3-2.
وشهدت المباراة مشاجرة بين الألماني مسعود اوزيل لاعب وسط ريال مدريد ودافيد فيا مهاجم برشلونة ما أدى إلى حصولهما على بطاقتين حمراوين.
كما شهد ضرب مورينيو لمساعد مدرب برشلونة تيتو فيلانوفا (تسلم الفريق مؤقتا لاحقا وتوفي بسبب معاناته من السرطان) على عينه.
تمكن يونايتد من تحقيق أكبر انتصار له على جاره عندما كان يحمل اسم نيوتن هيث موسم 1894 – 1895، عندما فاز 5 – 2، ورد سيتي بعد 30 عاماً تقريباً، عندما فاز 6 – 1 موسم 1925 – 1926، وعاد وكرر النتيجة نفسها قبل خمسة مواسم من الآن على ملعب أولدترافورد.