00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تتويج نواعم ألمانيا بـ«ذهبية» كرة القدم

ت + ت - الحجم الطبيعي

توج المنتخب الألماني بالميدالية الذهبية لمسابقة كرة قدم السيدات للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه على جاره السويدي 2-1 أول من أمس في المباراة النهائية على ملعب «ماراكانا» الأسطوري في ريو. وكان المنتخب الألماني، بطل العالم لعامي 2003 و2007، يخوض النهائي للمرة الأولى في تاريخه بعدما اكتفى بالبرونزية في ثلاث مناسبات أعوام 2000 و2004 و2008، وهو نجح في الخروج منه متوجاً بالذهب.

أما المنتخب السويدي فكان يخوض أيضاً المباراة النهائية للمرة الأولى وهو وصل إليها بطريقة «غريبة» لأنه لم يحقق سوى فوز واحد كان في الجولة الأولى من دور المجموعات على جنوب أفريقيا قبل أن يذل أمام البرازيل المضيفة 1-5 ثم تعادل مع الصين صفر-صفر وتخطى الولايات المتحدة حاملة اللقب بركلات الترجيح في ربع النهائي بعد تعادلهما 1-1 ثم كررت الأمر مع صاحبات الضيافة في نصف النهائي بعد تعادلهما صفر-صفر أيضاً.

أفضل وداع

وتدين ألمانيا بفوزها إلى المجرية الأصل دجينيفر ماروجان، اللاعبة الجديدة لليون الفرنسي بطل دوري أبطال أوروبا للسيدات، اذ سجلت الهدف الأول في بداية الشوط الثاني بتسديدة رائعة من حدود المنطقة إلى الزاوية اليسرى العليا لمرمى هيدفيغ لينداهل (48)، ثم كانت خلف الهدف الثاني الذي جاء بعدما نفذت ركلة حرة رائعة ارتدت من القائم الأيمن ثم من المدافعة السويدية ليندا سيمبرنت التي حولت الكرة في الشباك (62).

وتحدثت ماروجان، البالغة من العمر 24 عاماً والتي كانت تدافع عن الوان فرايبورغ منذ 2009، عن إحراز الذهبية قائلة: «أنا فخورة جداً بفريقي. (الشعور) مذهل بشكل لا يمكن تفسيره. انه شعور رائع. شعرنا بحافز كبير لان الجمهور كان يشجع السويد».

وعادت السويد إلى اللقاء بعدما قلصت الفارق في الدقيقة 67 عبر البديلة ستينا بلاكستينيوس التي انقضت على الكرة اثر عرضية من اوليفيا سكاغ وحولتها في الشباك، ثم ضغطت في الدقائق الأخيرة لكن دون ان تتمكن من الوصل إلى الشباك مجدداً لتكتفي في نهاية المطاف بإنجاز الفضية».

وتشكل الذهبية التاريخية افضل هدية وداع للمدربة سيليفا نيد (52 عاماً) التي سترحل بعد 11 عاماً على استلامها الفريق بمفردها بعدما كانت مساعدة المدرب أيضاً من 1996 حتى 2005، في حين فشلت نظيرتها بيا ساندهاج باحراز ذهبيتها الثالثة بعد أن توجت باللقب كمدربة للولايات المتحدة عامي 2008 و2012.

وتحدثت نيد عن الانتصار ومكانته في تاريخ الكرة النسائية الألمانية، قائلة: «لقد فزنا بألقاب أخرى (كأس العالم مرتين وبطولة أوروبا 8 مرات آخرها في النسخة الأخيرة عام 2013) لكن من المؤكد أنه (اللقب الأولمبي) يشكل قمة جديدة بالنسبة للكرة النسائية في ألمانيا لأنه لم يسبق لنا أن فزنا بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية».

وتطرقت نيد إلى موضوع خوضها مباراتها الأخيرة مع المنتخب، قائلة: «من السهل جداً بالنسبة لي أن أسلم المهمة لشخص آخر. الأمر أسهل عندما تكون أنت صاحب القرار (بالرحيل). أمضيت 34 عاماً في الكرة النسائية كلاعبة، مدربة ومساعدة مدرب. الآن، أريد القيام بشيء مختلف».

خيبة مارتا

وإذا كان بإمكان السويد مواساة نفسها بالفضية فان البرازيل المضيفة أنهت ألعابها بخيبة جديدة بعدما فشلت في الحصول حتى على جائزة «الترضية» بخسارتها مباراة الميدالية البرونزية أمام كندا 1-2 على ملعب»ارينا كورنثيانز" في ساو باولو. وكانت البرازيل تعول على عاملي الأرض والجمهور لكي تحقق لقبها الدولي الأول لأنه لم يسبق لها أن توجت بالذهبية الأولمبية أو كأس العالم لكنها اصطدمت في نصف النهائي بالسويد التي أطاحت بها.

طباعة Email