00
إكسبو 2020 دبي اليوم

في ثاني أيام الجولة الأولى من الليغا

برشلونة يستهل حملة الدفاع عن لقبه اليوم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يتطلع فريق برشلونة، حامل اللقب، لتسجيل ظهوره الأول في الدوري الإسباني اليوم، عندما يستضيف ريال بيتيس، الذي يتطلع لتفادي المصير الذي لحق بإشبيلية على ملعب كامب نو.

وخسر إشبيلية على ملعب كامب نو الأربعاء الماضي 3 - صفر في إياب كأس السوبر الإسباني، الذي حسمه برشلونة بالفوز 5 /‏ صفر في مجموع لقاءي الذهاب والإياب.

ولم تكن فترة الانتقالات الصيفية مننتعشة بشكل كبير بالنسبة لبرشلونة الذي لم يضف أي تعاقدات رنانة، في ظل اكتمال صفوفه، وبحثه عن عناصر لاستكمال بعض النواقص في القائمة الاحتياطية. ومن جانبه، قال الأوروغواياني، غوستافو بويت، المدرب الجديد لفريق بيتيس «ليس من الأفضل بالنسبة لنا أن نبدأ الموسم بمواجهة برشلونة على ملعبه». وأضاف «ولكن علينا أن نخوض تلك المباراة، سواء كان ذلك جيداً أو سيئاً، علينا أن نبذل قصارى جهدنا هناك، إذا أردنا تحقيق نتيجة جيدة».

وفاز برشلونة بثماني مباريات في آخر 12 مباراة في الدوري الإسباني، ويعد مرشحاً قوياً للفوز بلقب الموسم الجديد، بعد تعاقده مع مجموعة من المواهب الواعدة.

وتضم قائمة المصابين في برشلونة، أسماء مارك اندري تير شتيغن وجيريمي ماثيو وأندرياس إنييستا وخافيير ماسكيرانو.

غيابات

ويغيب عن برشلونة أيضاً نيمار ورافينيا، لمشاركتهما مع المنتخب البرازيلي في أولمبياد ريو دي جانيرو.

ولكن المدرب لويس انريكي يملك ترسانة من النجوم في مقدمتها الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي تخطى خيبة خسارة نهائي كوبا أميركا أمام تشيلي بركلات الترجيح اواخر يونيو الماضي وإهداره إحدى الركلات.

واستعاد ميسي شهيته التهديفية في المباريات الودية الأخيرة وأمام إشبيلية (مرر هدفي الفوز ذهابا وسجل هدفا ايابا)، كما عاد عن اعتزاله الدولي الذي كان أعلنه عقب كوبا أميركا.

وفضلا عن ميسي، يمتلك برشلونة مهاجما من الطراز الرفيع هو الأوروغوياني لويس سواريز، والمهاجم الشباب منير الحدادي، وما يزال النادي الكاتالوني يبحث عن مهاجم إضافي لتعزيز صفوفه.

وعزز برشلونة دفاعه بضم الدوليين الفرنسيين لوكاس دينيي من سان جرمان وصامويل أومتيتي من ليون، بعد أن تخلى عن المدافع البلجيكي توماس فيرمايلن إلى روما الإيطالي. ومن جانبه أشاد انريكي بلاعبيه الأسايين والاحتياطيين معتبرا إنهم لعبو جيدا أمام إشبيلية ومؤكداً "إننا بحاجة إلى جميع هؤلاء اللاعبين لأننا سنلعب كل ثلاثة أيام".

باقي المباريات

ويلعب اليوم أيضاً إشبيلية مع إسبانيول وغرناطة مع فياريال، بينما يلتقي غداً ريال مدريد مع مضيفه ريال سوسيداد، ويلعب أتلتيكو مدريد مع ضيفه ألافيس العائد لدوري الأضواء.

وسبورتينغ خيخون مع أتلتيك بيلباو، فيما تختتم الجولة بعد غدٍ الاثنين، بلقاءي فالنسيا مع لاس بالماس، وسيلتا فيغو مع ليغانيس، الذي يخوض أول مباراة في تاريخه بدوري الدرجة الأولى الإسباني.

الدوري الإيطالي ينطلق اليوم

سيكون يوفنتوس مرشحاً فوق العادة لمعانقة لقبه السادس توالياً في الدوري الإيطالي لكرة القدم، والـ 33 في تاريخه في موسم 2016-2017، الذي ينطلق اليوم، وذلك نظراً للفارق الشاسع في المستوى بينه وبين الفرق الأخرى المنافسة.

وتعاقد الـ «البلانكونيري» مع البوسني ميرالم بيانيتش، والثنائي البرازيلي أليكس ساندرو، والمدافع المغربي مهدي بن عطية، والهداف الأرجنتيني غونزالو هيغواين.

ويستهل يوفنتوس حملة الدفاع عن لقبه اليوم، بمواجهة ضيفه فيورنتينا.

روما أبرز منافس

ويخوض الإيطالي فرانشسكو توتي (39 عاماً) موسمه الأخير في صفوف فريقه روما المتجدد تحت قيادة مدربه الجديد - القديم لوتشيانو سباليتي، والأمل يحدو أبناء العاصمة الإيطالية بخطف اللقب من براثن «السيدة العجوز».

وتعاقد «جيالوروسي» مع المدافع البلجيكي توماس فيرمايلن، ويعول على خط وسط صلب، يضم الإيطالي دانييلي دي روسي، والبلجيكي رادجا ناينغولان، والهولندي كيفن ستروتمان، العائد بعد إصابتين في الركبة، ابتعد بسببهما طويلاً عن الملاعب، وعلى البوسني إدين دزيكو وتوتي في خط المقدمة ومحمد صلاح هداف الفريق.

ثنائي ميلانو

وما برح ميلان يتخبط منذ أمد بعيد، حيث تمني جماهيره النفس باستعادة الفريق أمجاده الغابرة في تسعينيات القرن الماضي، التي شهدت اعتلاءه القمة محلياً وقارياً تحت قيادة المدرب الإيطالي القدير أريغو ساكي، ونجوم كبار، أسوة بالثلاثي الهولندي ماركو فان باستن وفرانك رايكارد ورود خوليت، ورباعي خط الظهر التاريخي فرانكو باريزي وماورو تاسوتي وباولو مالديني وأليساندرو كوستاكورتا.

وشتان بين هذه الحقبة والمرحلة الراهنة، حيث يقع المدرب الحالي فنتشنزو مونتيلا تحت وطأة ضغوط شديدة، بعدما حل الفريق اللومباردي في المركز السابع على سلم ترتيب الدوري الموسم المنصرم، ما عنى بقاءه خارج أسوار المسابقات الأوروبية.

ويعول مونتيلا على مجموعة من اللاعبين المميزين، أسوة بالحارس الإسباني دييغو لوبيز، والمدافعين الدوليين الإيطاليين اغناسيو اباتي وماتيا دي شيليو، والمخضرم ريكاردو مونتوليفو في خط الوسط، والكولومبي كارلوس باكا، والبرازيلي لويز أدريانو، والفرنسي مبايي نيانغ في خط الهجوم.

وأزمة ميلان ليست محصورة بالنتائج فقط، إذ عانى مادياً، لأنه سجل خسائر بأكثر من 90 مليون يورو خلال موسم 2014-2015، كما تبلغ ديونه 250 مليون يورو، ما دفع رئيسه سيلفيو برلوسكوني، إلى توقيع عقد مبدئي لبيع 99 في المئة من أسهم الـ «روسونيري» إلى مستثمرين صينيين أوائل شهر أغسطس الجاري.

وفي المقابل، يرنو جاره وخصمه الأزلي إنتر للعودة إلى سكة الألقاب، بعد مرحلة ضبابية، امتدت زهاء ست سنوات، عقب تتويجه بثلاثية تاريخية (الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا) عام 2010، تحت إشراف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

وتقع على عاتق دي بوير، مهمة إعادة إنتر إلى سابق عهده، حيث يبدأ الفريق مشواره في الدوري الإيطالي في الموسم الجديد أمام كييفو، وقد عزز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية بالجناح الطائر أنطونيو كاندريفا لمدة 4 سنوات، قادماً من لاتسيو الإيطالي.

ويشكل الأرجنتيني ماورو ايكاردي، القلب النابض في تشكيلة إنتر، الساعي للعودة إلى مصاف الكبار واعتلاء منصات التتويج، بعدما حل رابعاً في الدوري الإيطالي الموسم المنصرم.

طباعة Email