00
إكسبو 2020 دبي اليوم

النادي الملكي أنهى مرحلة الإعداد

ريال مدريد يسعى للتخلص من «لعنة» مورينيو

ت + ت - الحجم الطبيعي

يبدو جلياً أن نادي ريال مدريد لديه قدرة خاصة على المنافسة في البطولات القصيرة، مثل بطولة دوري أبطال أوروبا، ولكن التحدي الأكبر للفريق الملكي في الموسم المقبل يتركز في تأكيد أنه قادر أيضاً على الفوز بالبطولات الأطول أمداً مثل الدوري الإسباني.

ويعتبر تحقيق لقب الدوري المحلي مرة واحدة خلال ثماني سنوات إنجازاً ضعيفاً بالنسبة لناد يمتلك ميزانية ضخمة تصل إلى 600 مليون يورو، كما يلعب بين صفوفه بعض من اللاعبين الأفضل في العالم مثل كريستيانو رونالدو وغاريث بيل وسيرخيو راموس وآخرين.

وتوج ريال مدريد باللقب الأخير له في الدوري الإسباني والـ32 في تاريخه، أكثر من أي فريق آخر وبفارق ثمانية ألقاب عن برشلونة، في 2012 مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وهي البطولة التي حسمها بعدما حصد عدداً أسطورياً من النقاط (100 نقطة). ومنذ ذلك التاريخ أقيمت أربع بطولات للدوري المحلي، حصد برشلونة ثلاثاً منها وذهبت واحدة لخزانة أتلتيكو مدريد.

السطوة

ورغم الاعتراف بقدرته الاستثنائية على التألق في بطولة دوري الأبطال التي وصل إلى دورها قبل النهائي ست مرات متتالية، وحصد لقبها مرتين في الأعوام الثلاثة الأخيرة، بات ريال مدريد مجبراً على التدليل على أنه قادر على القضاء على السطوة التي وصلت إلى حد الديكتاتورية، والتي يمارسها برشلونة في إسبانيا خلال العقد الأخير.

وكان النادي المدريدي قريباً من تحقيق اللقب الغائب منذ أعوام في الموسم الماضي، حيث كانت تفصله نقطة واحدة عن برشلونة الذي نجح في إجباره على الانتظار حتى المباراة الأخيرة لحسم اللقب، بفضل انتفاضته الإعجازية في

الشهور الأخيرة من البطولة، رغم أنه لم ينجح في اعتلاء منصة التتويج في النهاية.

الإرهاق

وظهر ريال مدريد مرهقاً في نسخة الموسم الماضي من الدوري الإسباني بسبب المشكلات التي أعاقت طريقه، وخاصة في النصف الأول من الموسم الذي شهد إقالة المدير الفني السابق للفريق الإسباني رافايل بينتيز، في يناير الماضي، وحلول زين الدين زيدان، المدرب صاحب الخبرة القليلة، بدلاً منه.

وحقق اللاعب الفرنسي السابق ما لم يتوقعه أحد في بداية العام، حيث نجح في إعادة شحن طاقة الفريق الذي تعقدت مسيرته في ذلك التوقيت، وفاز بدوري أبطال أوروبا وكان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بلقب الدوري.

وأصبحت مهمة زيدان في الموسم الجديد تنحصر في الحفاظ على انتظام مسيرة الفريق الملكي في مسابقة الدوري التي اعتاد خلالها على الانحراف عن الطريق الصحيح، ما يكلفه ثمناً باهظاً في النهاية.

وقت الليغا

وقال سيرخيو راموس، قائد ريال مدريد، أخيراً: «ليس لدينا وقت الآن للندم، لم نفز بالدوري ولكننا فزنا بدوري الأبطال، وحان موعد «لاليغا» نحن جاهزون للصراع مرة أخرى مع برشلونة وأتلتيكو».

ويستعد ريال مدريد لتحدي الدوري الإسباني بفريق من العيار الثقيل، ضم إليه في الآونة الأخيرة لاعبين متوقعين، باستعادة المهاجم ألفارو موراتا بعد عامين مرضيين في يوفنتوس الإيطالي، إضافة إلى احتفاظه باللاعب الشاب الموهوب ماركو إسينسيو الذي قضى عاماً واحداً بين صفوف إسبانيول على سبيل الإعارة.

وبما أن لعنة اللقب الغائب لا تزال قائمة، يتبقى لنا أن ننتظر لنرى ما سيفعله زيدان لغرس الأفكار الإيجابية في عقول اللاعبين، وفرض الانتظام على مسيرة الفريق الذي أخفق أبرز رموزه خلال المواسم الثلاثة الماضية في تحقيق هذا الهدف. وأعرب زيدان عن تفاؤله بمستقبل ريال مدريد، حيث قال: «المجموعة هي الأهم والآن لدينا فريق كبير جاهز لمواجهة جميع تحدياتنا».

مباراة

اختتم ريال مدريد أول من أمس مبارياته الودية استعداداً لبدء الموسم الكروي الإسباني بانطلاق الدوري، حيث يواجه ريال مدريد سوسيداد الأحد في أول مبارياته، ولعب ريال مدريد أمام ستاد دي ريمس، ونجح في الفوز بخمسة أهداف مقابل ثلاثة للفريق الفرنسي.

طباعة Email