العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    انطلاقة مثيرة لمنافسات كرة القدم

    «السامبا» يتعثر وبداية مخيّبة للجزائر والعراق يهــدر الفوز

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    لم تكن بداية مشوار المنتخب البرازيلي المضيف نحو ذهبيته الأولمبية الأولى واعدة على الإطلاق، إذ سقط نيمار ورفاقه في فخ منتخب جنوب أفريقيا، الذي أجبرهم على التعادل 0-0 أول من أمس، في برازيليا ضمن الجولة الأولى لمسابقة كرة القدم عند الرجال في أولمبياد ريو 2016.

    وكان المنتخب العراقي افتتح منافسات المجموعة الأولى بالتعادل أيضاً مع الدنمارك 0-0، فخرجت المنتخبات الأربعة من الجولة الأولى على المسافة ذاتها (نقطة لكل منهما).

    وتقام الجولة الثانية الأحد حيث تلعب البرازيل مع العراق، وجنوب أفريقيا مع الدنمارك في برازيليا أيضاً.

    وإذا كان تعادل العراق مع الدنمارك مقبولاً رغم أنه كان بإمكان الفريق العربي الخروج فائزاً نظراً إلى الفرص التي حصل عليها خصوصاً في الدقائق الأخيرة، فإن نيمار الذي غاب عن كوبا أميركا من أجل أن يكون في قمة استعداده لأولمبياد بلاده، لم يتمكن مع رفاقه من فك «شيفرة» دفاع جنوب أفريقيا رغم أن الأخيرة اضطرت إلى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين في نصف الساعة الأخير.

    وتحدث نيمار عن المباراة المقبلة المصيرية مع العراق قائلاً: «جميع المباريات مصيرية. مباراة اليوم كانت كذلك أيضاً، لكن لسوء الحظ لم نتمكن من تسجيل هدف. لم نلعب بالطريقة التي أردناها».

    ومن المؤكد أن هذه البداية غير مشجعة لمنتخب برازيلي يسعى على أرضه إلى فك النحس الأولمبي والظفر باللقب الوحيد الذي ينقص خزائنه.

    وتخوض البرازيل غمار العرس الأولمبي للمرة الثالثة عشرة، وهي خسرت المباراة النهائية 3 مرات أعوام 1984 و1988 و2012، وحلت ثالثة مرتين عامي 1996 و2008، ورابعة عام 1976.

    من جهتها، تشارك جنوب أفريقيا للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 2000 عندما خرجت من الدور الأول.

    نقطة للعراق

    وفي المباراة الثانية، قدم المنتخب العراقي أداء جيداً، وكان بإمكانه أن يبدأ مشواره الأولمبي الخامس بانتصار ضد فريق يخوض غمار المسابقة للمرة التاسعة وأحرز فضيتها ثلاث مرات إضافة إلى برونزية، إلا أنه افتقد إلى اللمسة الأخيرة واكتفى في نهاية المطاف بنقطة يدخل بها إلى مواجهته المرتقبة الأحد ضد البرازيل المضيفة.

    وحظي المنتخب العراقي بمؤازرة جماهيرية لافتة إلى أن كان من مواطنيه أو البرازيليين وقد تحدث مدربه عبد الغني شهد قائلاً: «هنا في البرازيل حظينا بتعاطف المحليين. إنهم شعب كريم وأكدوا ذلك اليوم. لم نحظ بمساندة الجالية العراقية وحسب، بل ساندنا البرازيليون أيضاً».

    وواصل: «مباراتنا التالية ضدهم، وستكون مهمة جداً بالنسبة لنا»، متحدثاً عن المشاركة العراقية في ريو 2016، قائلاً: «التواجد هنا شرف لنا. لا أعتقد أننا خيبنا آمال شعبنا في مباراة اليوم. حصلنا على نقطة مهمة وكنا قريبين جداً من الفوز». ويتأهل إلى الدور ربع النهائي بطل ووصيف كل من المجموعات الأربع.

    ويحن العراق إلى استعادة أمجاده في المسابقة الأولمبية خصوصاً عندما بلغ ربع النهائي في مشاركته الأولى عام 1996 ونصف النهائي عام 2004، عندما حل رابعاً، علماً بأنه خرج من الدور الأول في مشاركتيه الأخريين عامي 1984 و1988.

    سقوط

    وصعق المنتخب الهندوراسي نظيره الجزائري عندما تغلب عليه 3-2 على ملعب جواو هافيلانج في ريو دي جانيرو في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة لمسابقة كرة القدم للرجال في أولمبياد ريو 2016.

    وسجل رومل كيوتو (13) ومارسيلو بيريرا (33) وانطوني لوزانو (79) أهداف هندوراس، وسفيان بن دبكة (68) وبغداد بونجاح (84) هدفي الجزائر.

    وتضم المجموعة الأرجنتين حاملة لقب النسختين الأخيرتين،

    وتقام الجولة الثانية الأحد المقبل، فتلعب الجزائر مع الأرجنتين، والبرتغال مع هندوراس على الملعب ذاته أيضاً.

    واستغل المنتخب الهندوراسي خطأين فادحين لحارس المرمى الجزائري عبد القادر الصالحي ليقتنص فوزاً غالياً موجهاً ضربة قاسية لآمال الجزائريين.

    أسباب الخسارة

    وصف السويسري بيير أندري شورمان، المدير الفني للمنتخب الجزائري، مواجهة منتخب هندوراس، بأنها كانت في غاية الصعوبة، خاصة أن المنتخب الهندوراسي لعب بقوة فائقة، فيما افتقد الخضر بعض العناصر المؤثرة في بداية مسيرته بالمسابقة الأولمبية.

    وأوضح شورمان، أن فريقه افتقد في مباراة اليوم لقائده وحارس مرماه الأساسي بسبب الإصابات، وأن الفريق تأثر بغياب اللاعبين كثيراً، خاصة في مواجهة فريق قوي مثل منتخب هندوراس الذي لعب بقوة بدنية فائقة. ودافع مدرب الجزائر، عن حارس مرماه فريد شعال، الذي ارتكب أخطاء تسببت في الهدفين الثاني والثالث لمنتخب هندوراس.

    تعادل تعادل المنتخب السويدي مع نظيره الكولومبي 2-2 في ماناوس في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية لمسابقة كرة القدم للرجال.

    وسجل ميكايل اسحاق (43) واستريت اسداريفيتش (62) هدفي السويد، وتيوفيلو غوتييريز (17) ودورلان بابون (75 من ركلة جزاء) هدفي كولومبيا.

    وفي المجموعة ذاتها، فازت نيجيريا على اليابان 5-4.

    وسجل عمر صادق (6) واوغينيكارو إتيبو (10 و42 و51 و66) أهداف نيجيريا، وشينزو كوروكي (9) وتاكومي مينامينو (13) وتاكوما اسانو (70) وموساشي سوزوكي (90+5) أهداف اليابان.

    وتقام الجولة الثانية الأحد المقبل فتلعب السويد مع نيجيريا، وكولومبيا مع اليابان.

    تعادل

    فرط المنتخب المكسيكي بالفوز في مستهل حملة الدفاع عن لقبه، وذلك بتعادله مع نظيره الألماني 2-2 في سلفادور دي باهيا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.

    وكانت الفرصة قائمة أمام المكسيك التي توجت قبل أربعة أعوام بذهبيتها الأولى في مسابقة كرة القدم بتغلبها في النهائي على البرازيل 2-1، لكي تبدأ مشوارها بفوز على منتخب المأني عائد الى المسابقة للمرة الأولى منذ إحرازه برونزية سيول عام 1988 وذلك لأن ممثل الكونكاكاف تقدم مرتين لكن منافسه الأوروبي تمكن من العودة وانقذ نقطة.

    وتقام الجولة الثانية الأحد فتلعب فيجي مع المكسيك، والمانيا مع كوريا الجنوبية.

    خسارة

    وخسر المنتخب الأرجنتيني امام نظيره البرتغالي صفر-2 على ملعب جواو هافيلانج في ريو دي جانيرو في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة لمسابقة كرة القدم للرجال. وسجل غونسالو باسيينسيا (66) وبيت (84) الهدفين.

    وتصدرت البرتغال الترتيب برصيد 3 نقاط بفارق الأهداف امام هندوراس، فيما تتقاسم الجزائر والأرجنتين بطلة نسختي 2004 و2008 المركز الأخير من دون رصيد.

    طباعة Email