العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    13 لاعــباً ولاعبـــة يقـــــودون طموحـات الإمــارات

    سجلت الإمارات، مشاركة قياسية في العدد الإجمالي من الرياضيين، ومن النساء خاصة في دورة الألعاب الأولمبية 2016، بالمقارنة مع الظهور الأولمبي الأول للدولة في لوس أنجليس عام 1984.

    ويبدو أن وجود 13 رياضياً إماراتياً ضمن دائرة المنافسة في المحفل الأولمبي، يعزز فرص الحصول على ميدالية ذهبية أو ملونة على أقل تقدير، أمام المنافسة الكبيرة من مختلف دولة العالم. يمثل الإمارات 3 لاعبين في كل من الرماية والجودو وألعاب القوى، فيما تضم السباحة لاعباً ولاعبة، والدراجات لاعب واحد، ورفع الأثقال لاعبة، وتعتبر حظوظ رياضيي الرماية والجودو وأم الألعاب، الأقوى ضمن المشاركة التاسعة للإمارات.

    ويعول الشارع الرياضي على سفراء ألعاب الإمارات الرياضيين، الكثير من الآمال، من أجل رفع علم الدولة على منصات التتويج، خصوصاً وأن بعثة الدولة لبلاد السامبا هذا العام تبشر بالخير، وتجعلنا أكثر تفاؤلاً بوجود إنجاز أولمبي قادم في الرحلة الأولمبية التي بدأتها دولة الإمارات قبل 32 عاماً، حيث يتطلع الجميع بشغف كبير، إلى إعادة الإنجاز الأولمبي الذي تحقق في أثينا عام .

    وكان بمثابة نقطة تحول في مسيرة رياضة الإمارات، بإحراز الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم الميدالية الذهبية، وهي الميدالية الأولمبية الأولى في السجلات الرياضية للإمارات.

    سعيد بن مكتوم.. سجل حافل

    سطر الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، حروف اسمه بماء من ذهب في رماية الإسكيت، حيث يمتلك سجلاً حافلاً في الرماية، وكانت البداية مع رماية الأطباق من الحفرة »التراب« عام 1995 ثم تحول إلى الإسكيت، واعتلى منصات التتويج القارية والعالمية 9 مرات، بينها الفوز بذهبيتين و4 ميداليات فضية وبرونزيتين.

    وفاز بذهبية بطولة نهائي كأس العالم لرماية الأطباق في العين »بطولة النخبة« عام 2011، وتوج حينها بالميدالية الذهبية متفوقاً على أبطال الرماية في العالم، ويحمل ذهبية آسيا ورقماً قياسياً مساوياً للرقم العالمي 125 من أصل 125 طبقاً في نيودلهي بالهند عام 2003.

    وعلى نفس الميادين، حصد الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، أربع ميداليات فضية، الأولى عام 2000 في لانشاوي، والثانية عام 2001 في سيؤول والثالثة عام 2006 بالدوحة والرابعة عام 2009، أما الميداليات الثلاث البرونزية فقد فاز بها في الكويت 2007 وفي الدوحة 2012.

    وتعد المشاركة الحالية بالبرازيل، المشاركة الخامسة له، حيث سبق له المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بسيدني عام 2000 ودورة الألعاب الأولمبية عام 2004 في أثينا ثم دورة الألعاب الأولمبية في بكين عام 2008 ثم دورة الألعاب الأولمبية بلندن عام 2012.

     

    لمشاهدة الصفحات ...PDF اضغط هنا

    طباعة Email