العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    العالم يرقص السامبا في ريو دي جانيرو

    لا صوت يعلو فوق صوت الأولمبياد، التي تنطلق اليوم بشكل رسمي على مدار 16 يوما، بمدينة ريو البرازيلية، التي تحتضن العالم رغم كل المشاكل التي حدثت قبل بدء المنافسات وقبل وبعد وصول الرياضيين، إلا أن الأولمبياد أصبح واقعا للمرة الأولى في اميركا الجنوبية وتحديدا في البرازيل، التي خطفت شرف استضافة الدورة الـ31 من العاصمة الإسبانية مدريد وولاية شيكاغو الأمريكية.

    ورغم أن الأحداث والمفاجآت لم تبدأ بعد إلا أن ريو وضعت كل همومها على جانب واستعدت للحدث الكبير في كل مكان وبالتحديد في الملاعب والمنشآت التي تستضيف الحدث.

    وباتت الملاعب جاهزة، وتزين الألوان والأعلام الأولمبية »المدينة الساحرة« التي يقطنها 6.5 ملايين شخص، وتنحصر في مضيق بين المحيط وجبال رائعة مع كل هذا التباين الجذاب بين شوارع ميسورة تهدهد الشواطىء واخرى شعبية فقيرة ترتسم عليها علامات البؤس والحرمان.

    تحركنا من ريو المدينة إلى منطقة كوباكبانا التي تعد إحدى الواجهات السياحية المهمة في ريو، والتي تعد مقصدا لكل السائحين الأجانب، ويعيش أهل ريو انتعاشة اقتصادية مع قدوم نصف مليون سائح من كل قارات العالم قدموا إلى بلاد السامبا من أجل الأولمبياد وأشياء أخرى.

    طوابير

    نعم.. طوابير على بوابات التذاكر لحجز بطولة الكرة الطائرة الشاطئية، والكثير من الألعاب التي تجذب الجمهور، والعروض الترفيهية، ولم ينس البرازيليون عنصر البهجة والرقص والغناء، اذ أنهت اللجنة المنظمة من تجهيز حلبة ضخمة للترفيه تضمن للجمهور قضاء أوقات مميزة خارج الملاعب السبعة التي ستقام عليها المنافسات ..

    كما أن العروض الترفيهية بدأت بالفعل في منطقة الفعاليات التي خصصتها اللجنة المنظمة للجمهور على شواطئ كوباكبانا. والمعروف أن ريو دى جانيرو هي موطن رقصة السامبا الأكثر شهرة في البرازيل والسامبا كانت ترجمة الطبقة المتوسطة لطرق أداء الموسيقى الافريقية والبرازيلية والتي كتبها الموسيقيون المحترفون في ريو.

    عشق الكرة

    ويعرف البرازيليون بأنهم عشاق لكرة القدم، وشعب يعشق الرقص على الموسيقي، لكنهم ايضا هواة للرياضة بمختلف أنواعها، ورغم الوضع الرمادي المعاش يوميا، فإن الألعاب الأولمبية ستشكل فاصلا سعيدا من فواصل وحلقات حياتهم.

    مع التحرك على شاطئ كوباكبانا تتواجد قوات الشرطة في كل مكان، خاصة من التخوف لحدوث أعمال إجرامية، أثناء المنافسات، وهناك 85 ألف شرطي لتأمين الدورة في كل الفعاليات، بجانب أن اللجنة المنظمة تحارب مشكلة فيروس زيكا الذي يعد حديث الصباح والمساء بين الرياضيين.

    والطريف أن اللجنة المنظمة تقوم برش مبيد حشري من وقت لآخر في أجواء القرية الأولمبية، عبارة عن دخان كثيف يخرج على كل الرياضيين خاصة في منطقة الترفيه التي خصصتها اللجنة المنظمة للرياضيين والإعلاميين.

    نكهة خاصة

    ومن يعيش في ريو يتأكد أن هذه الدورة ليست صيفية بل شتوية، خاصة أن فارق الطقس جعل أولمبياد ريو دي جانيرو تنطلق في أغسطس بنكهة خاصة.

    طباعة Email