00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الكعبي: أتمنى مشاركة مشرّفة

■ خالد الكعبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

يضع الرامي خالد الكعبي اللمسات الأخيرة في التدريبات اليومية قبل خوض المنافسات الرسمية في مسابقة الدبل تراب والتي ستقام يوم 10 أغسطس الجاري.

ويسعى الكعبي للظهور المشرف وتحقيق مفاجأة مثلما فعلها في البطولة الآسيوية التي تأهل منها إلى ريو رغم أن الترشيحات كانت تضعه خارج الحسابات في هذه النسخة، وكان مدربه الشيخ أحمد بن حشر يجهزه لأولمبياد طوكيو إلا أن الكعبي بكل إصرار نجح في تحقيق مفاجأة أذهلت الجميع عندما أطاح بكل أبطال آسيا المرشحين للفوز ببطاقة ريو وخطف الذهبية وأكد أن أبناء الإمارات قادرون على التحدي.

وبالروح نفسها يخوض الكعبي التحدي الكبير، والحلم الذي انتظره كثيراً وضحى بالكثير من أجله للوصول إلى ريو. وأكد الكعبي أن المنافسات الأولمبية تختلف عن كل البطولات وليست هناك مقارنة بينها وبين بطولات آسيا أو العالم.

وإذا كان هناك رماة من آسيا تأهلوا للأولمبياد فهناك أيضاً أبطال عالم نجحوا من أول بطولة أن يحصلوا على بطاقات التأهل ووصلوا إلى ريو من أجل المنافسة على الميداليات ونحن ندرك كل ما يدور حولنا ولكن همنا الأول والأخير هو التدريب والدخول في حالة من التركيز انتظاراً لضربة البداية.

صعوبات

وأوضح أن الصعوبات في ريو لا تعد ولا تحصى وموجودة في القرية والميدان الذي نتدرب عليه، وكان مطلوباً أن نتواجد وسط هذه المشاكل من أجل أن نعيشها ولا تكون صدمة لنا في حال تأخرنا والتدريبات خلال الأيام الماضية لم تتوقف وجميع الرماة يحاولون أن يسابقوا الزمن من أجل الدخول في أجواء الأولمبياد، وهو نفس طريقة تعاملنا أيضاً.

وأشار إلى أن جميع ما يحدث من عقبات أمامنا لا يثنينا عن هدفنا الأسمى وهو تمثيل الوطن بصورة مشرفة لأننا جئنا إلى هنا بهدف واحد، وليس للفسحة أو المشاركة فقط، وتسجيل أسمائنا في دورة أولمبية وبشكل شخصي أنا رجل عسكري بحكم طبيعة عملي، واعتاد على مواجهة كل الظروف والاحتمالات والأهم أن ما يحدث هنا كان متوقعاً وهو ما يجعلنا نسير ولا نتوقف عند حدوث مشكلة.

ميدان سيئ

وأشار إلى أن ميدان التدريبات وهو الميدان الرسمي الذي سيشهد المنافسات الرسمية لا يليق بدورة أولمبية وليس مجهزاً بجانب اختلاف الأطباق التي نتدرب عليها عن التي ستكون في المنافسات وهي مشكلة فنية تؤرق كل المشاركين، والحقيقة أنني تدربت على الأطباق الصلبة عندما خضنا بطولة العالم في شهر أبريل وبعد عودتي تواصلت مع محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية.

والذي استجاب بسرعة وأحضر لي الأطباق الصلبة والتي تدربت عليها لفترة في نادي العين للرماية، وبعد قرار الاتحاد الدولي للرماية باعتماد الأطباق السابقة، عدت للتدريب مجدداً إلا أنه في ريو عادت المشكلة نفسها.

مكاسب

وتطرق الكعبي إلى الأمور الفنية، وقال: «استفدت كثيراً خلال الأيام الماضية من التدريب مع أبطال لهم وزنهم على مستوى الرماية في العالم .

والذين قدموا من كل قارات العالم ودائماً أتابعهم عن قرب وأتعلم منهم وأحاول أن أطبق ما تعلمته خلال التدريبات اليومية، وكل يوم أكسب أموراً كثيرة وأشعر بسعادة كبيرة .

وهو ما يجعلني أتعامل مع الأولمبياد بطريقة إيجابية وليست سلبية والمردود الذي أحصل عليه من جراء هذه المشاركة لأنني أعلم أن الأولمبياد الأولى لأي رام دائماً ما تكون تجربة حقيقة في الميدان، والمنافسة ليست سهلة، وكل رام له طريقة معينة وهو ما يجعلني أرصد كل هذه الأمور.

حظوظ غامضة

وعن الحظوظ في الدبل تراب، قال: «الأمور غامضة للجميع، ولا يمكن أن يتكهن أحد بمن يفوز ومن يودع من الدور الأول، ولكن المسابقة مضغوطة في يوم واحد أي أن كل رام عليه أن يكون في قمة التركيز إذا أراد أن يصل للأدوار النهائية، وبالنسبة لي لا أواجه ضغوطاً وأتعامل مع الأولمبياد بطريقة مختلفة تماماً .

ولا يشغلني سوى أن أقدم المستوى الذي يرضيني وأشعر بعدها أنني أضفت الجديد للأداء الذي قدمته في البطولة الآسيوية، وبالطبع أتمنى أن تكون مشاركتي يوماً «خالداً» في تاريخ الرياضة الإماراتية».

 

طباعة Email