يشدد المسؤولون في البرازيل على أن أمن الرياضيين والجمهور الذين سيتواجدون في أولمبياد ريو 2016 سيكون مؤمناً تماماً، لكن واقع الأمور مخالف للتصريحات الإعلامية لأن الوضع ليس على ما يرام بتاتاً في مدينة معروفة بارتفاع معدل الجريمة فيها.

على الصعيد الرسمي، تبدو ريو دي جانيرو مستعدة تماماً لتأمين سلامة الوافدين إليها بين 5 و21 أغسطس والمتوقع أن يتجاوز عددهم نصف مليون شخص، لكن التحديات «المخيفة» التي تواجهها السلطات الأمنية تولد الشك.

وفي الوقت الذي كان يتوجه فيه مسؤول الأحداث الكبرى في وزارة العدل البرازيلية، اندري رودريغيز، إلى وسائل الإعلام من أجل الإعلان عن «الثقة الكاملة» بالإجراءات الأمنية، كان رجال الشرطة ينبشون جثة مقطوعة الأوصال دفنت على الشاطئ الأولمبي المخصص لمسابقة كرة الطائرة الشاطئية في الألعاب الأولمبية.

وعبارة «أنا مطمئن تماماً» التي قالها رودريغيز قبل أسابيع على افتتاح أهم حدث رياضي، لا تنعكس على رجال الشرطة الذين خسروا 50 من زملائهم هذا العام واضطروا أيضاً إلى التظاهر من أجل المطالبة بدفع رواتبهم. وكيف بإمكان رجال الشرطة القيام بمهامهم الشاقة وهم لا يقبضون رواتبهم في ولاية شهدت خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام 2083 جريمة قتل.