أاشتهر ديدييه ديشامب، الملقب بـ «حامل المياه» المدير الفني لمنتخب فرنسا، بأنه لاعب خط وسط يلعب بشكل متحفظ، لكنه يبحث اليوم عن الإلهام، من أجل الحصول على لقب «يورو» مدرباً، مثلما فعل ذلك عندما كان لاعباً في صفوف الديوك، وقال ديشامب «بالعودة إلى السيناريو والإيقاع، فإنني كنت ألعب كرات بينية في العمق، لكن فريقي لا يعتمد على الاحتفاظ بالكرة وإنهاك الخصم.
مصدر قوتنا، هو وضع أقدامنا على دواسة البنزين، بدلاً من العمل لفترات طويلة»، وتوج ديشامب بلقب أبطال أوروبا وحمل شارة قيادة فرنسا في مونديال 1998 ويورو 2000، لكن لم يكن دائماً من ضمن الأشخاص الأكثر نجومية في الفريق، ووصف إيريك كانتونا نجم منتخب فرنسا السابق، ديشامب، بأنه «حامل المياه»، مشيراً إلى أن مهمته كانت تعتمد على الاستحواذ على الكرة ثم التمرير للاعبين الأكثر موهبة، ديشامب الذي توج بالعديد من الألقاب، على الأرجح لن يشعر بالتقليل من قيمته عبر هذه الانتقادات، حتى لو أن مسيرته كلاعب ليست مصدر إلهام للاعبي الجيل الحالي في منتخب فرنسا.
وقال ديشامب «لا أنظر إلى الخلف حقاً، لقد مر الكثير من الوقت، لم أكن أرتدي نفس الزي، لم أكن أتولى نفس المنصب»، مسار المنتخب الفرنسي نحو النهائي لم يتسم بالسلاسة طوال الوقت، حيث عمد ديشامب إلى غربلة صفوف فريقه خلال دور المجموعات، في محاولة لإيجاد التوازن الأنسب بين التأمين الدفاعي والنشاط الهجومي.
لحظة تاريخية
وستكون هذه المواجهة بمثابة نقطة النهاية في الدورة الأولى للمدرب فيرناندو سانتوس مع المنتخب البرتغالي، وينافس سانتوس على اللقب الأوروبي في نفس الملعب الذي استهل به مسيرته مع الفريق قبل نحو عامين.ويطمح سانتوس إلى قيادة المنتخب البرتغالي للقبه الأول في البطولات الكبيرة،وقال سانتوس، بعد مسيرة فريقه نحو النهائي، والتي اتسمت بالفعالية أكثر من السطوع: «ربما لسنا فريقاً من طراز عالمي، ولكننا أيضاً لسنا من العاجزين،لا أؤمن بالثورة.
شاهدنا لاعبينا موهوبين وأصحاب قدرات، وآخرين يقتربون من نهاية مسيرتهم الكروية. إنها مهمة المدرب أن يتعرف إلى اللاعبين المناسبين للمهمة».

