ليست المرة الأولى التي تحرم فيها الظروف يواكيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني (مانشافت) من الانضمام لقائمة العظماء وتمنعه من الجمع بين اللقبين الأوروبي والعالمي في آن واحد أو الفوز باللقبين كمدير فني، وكان لوف على وشك تحقيق هذا من خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016).

ولكن مجموعة الإصابات بالفريق حرمت أبطال العالم من استكمال مسيرتهم في البطولة حتى النهاية،وقال لوف، بعد المباراة: «كنا الفريق الأفضل... بذلنا جهدا كبيرا وأظهرنا لياقة بدنية جيدة، هاجمنا المنافس وكنا متميزين في المواجهات الفردية مع لاعبي فرنسا».

عناد

وقال لوف: «عاندنا الحظ باهتزاز شباكنا في آخر دقيقة من الشوط الأول، كان حظاً سيئاً... سنحت لنا فرصنا ولكننا لم نهز الشباك»، ومع فشل المانشافت في العبور للنهائي والفوز باللقب، فقد لوف فرصة الانضمام لمواطنه هيلموت شون والأسباني فيسنتي دل بوسكي في قائمة المدربين الذين فازوا بلقبي كأس العالم وكأس أمم أوروبا..

وبدلاً من هذا، ستكون يورو 2016 بمثابة فرصة أخرى ضائعة في مسيرة لوف التدريبية، حيث أخفق مرة أخرى في بلوغ نهائي إحدى البطولات الكبيرة ليظل نجاحه الوحيد هو الفوز بلقب كأس العالم 2014 ،وأكد لوف: «لم يكن لدينا اليوم ما نحتاجه من حظ. عندما خرجنا من دائرة المنافسة في 2010 و2012، كانت الفرق المنافسة أفضل منا... كنا أفضل من المنتخب الفرنسي إلا في هز الشباك وحسم النتيجة».

إصابات

وما من شك في أن الإصابات التي تعرض لها ماركو ريوس وإلكاي جيوندوغان وأنطونيو رويدغر قبل البطولة ساهمت في عدم استكمال الفريق لمسيرته بالبطولة حتى النهائي..

كما عانى الفريق من إصابة لاعبيه سامي خضيرة وماريو جوميز خلال البطولة الحالية، إضافة لغياب المدافع ماتس هوملز للإيقاف بسبب الإنذارات مما يعني أن الخيارات المتاحة أمام لوف كانت قليلة وساهم هذا في صنع الفارق في هذه المواجهة العصيبة».

دعم

أعلن راينهارد غريندل رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم دعمه للمدرب يواكيم لوف،وقال غريندل إنه يأمل بقاء لوف حتى نهاية عقده. وأضاف غريندل الآن سنركز على هدفنا المقبل، وهو الحفاظ على كأس العالم.