شددت الشرطة الألمانية الإجراءات الأمنية على الحدود مع فرنسا استعداداً للمواجهة المرتقبة بين المنتخبين الألماني والفرنسي اليوم في مارسيليا في الدور قبل النهائي من بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016) المقامة حاليا بفرنسا.
وذكرت الشرطة في ولايتي سارلاند وراينلاند-بالاتينيت أنه جرى تعزيز مراقبة الحدود اعتباراً من أمس لمنع أي محاولات سفر محتملة من مثيري الشغب (الهوليغانز).
وقال يورغن جلوب المتحدث باسم شرطة سارلاند «سنختار بعض السيارات المارة للتفتيش».
ورغم أن المباراة ستقام مساء اليوم، قررت الشرطة بدء تشديد الإجراءات الأمنية اعتبارا من الأمس نظرا للوقت الذي يستغرقه الوصول إلى الساحل النوبي لفرنسا، حسب ما قاله شتيفان فريخت المتحدث باسم شرطة مدينة تريير بولاية راينلاند-بالاتينيت.
منع
ومنعت قوات الشرطة المنتشرة على الحدود مع فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ 35 من المشجعين المشتبه في احتمال إثارتهم للشغب، من السفر إلى فرنسا منذ انطلاق منافسات يورو 2016 في العاشر من يونيو الماضي.
وجرى إخضاع الآلاف من الأشخاص المسافرين إلى فرنسا عبر المركبات أو السكك الحديدية، للتفتيش.
كذلك تعتزم الشرطة تشديد إجراءاتها قبل مباراة النهائي المقررة الأحد المقبل، وقال المتحدثان باسم الشرطة في الولايتين «إننا متفائلون بأن المنتخب الألماني سيتأهل».
وكان اللقاء الودي بين فرنسا وألمانيا الذي انتهى بفوز الديوك بهدفين دون رد في نوفمبر من العام الماضي قد شهد أحداثاً مؤسفة، بعد سقوط أكثر من 120 قتيلاً وإصابة 200 آخرين بـ6 تفجيرات متفرقة، في نفس توقيت المباراة.
وأثناء اللقاء سمع اللاعبون صوت انفجار ضخم خارج الملعب، أدى لتشتت اللاعبين في الملعب، وعقب المباراة ظلت الجماهير حبيسة الاستاد بعد مطاردات بوليسية خارج الملعب وتبادل لإطلاق النار بين الشرطة والإرهابيين.
مفارقة
وفيما كان يشارك المهاجم الفرنسي الدولي أنطوان غريزمان لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني مع منتخب «الديوك»، علم غريزمان أن شقيقته كانت تحضر العرض في مسرح باتاكلان، الذي هاجمه المسلحون والانتحاريون بأحزمة ناسفة ورشاشات، وكتب اللاعب بعدها على تويتر: «حمدا للرب لقد نجت شقيقتي من هجوم باتاكلان. صلواتي مع الضحايا وعائلاتهم. تحيا فرنسا».
واعترف وقتها الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بمخاوف على سلامة الجماهير خلال كأس الأمم الأوروبية.
