أصبح لدى منتخب ويلز كل أسباب الانخراط في البهجة والاحتفال بعد تألقه الملفت في بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016) المقامة حالياً بفرنسا، والتي أعاد من خلالها كتابة تاريخ كرة القدم في ويلز.
أرض الواقع
لكن الحال ليس كذلك، فقد فضل منتخب ويلز «البقاء على أرض الواقع» وعدم الانشغال بأحلام التتويج، رغم انتصاره الثمين على نظيره البلجيكي 3 – 1 وعبارات الإشادة التي انهالت عليه.
وابتداءً من المدير الفني كريس كولمان والقائد آشلي ويليامز ومروراً بالنجم غاريث بيل وحتى هال روبسون - كانو والذي سجل هدفاً رائعاً في مباراة بلجيكا، ينصب تركيز منتخب ويلز في الوقت الراهن على المنافس المقبل، حيث يلتقي الفريق نظيره البرتغالي بعد غدٍ في ليون.واجبوقال غاريث بيل «سنقوم بواجبنا وعملنا فيما يتعلق بخطة المباراة.
لا يتبقى وقت طويل على المباراة المقبلة. أنا واثق من أن احتفالات ستقام الآن ولكن ليست كثيرة، وأشار كولمان إلى أن ويلز لم تشارك في النهائيات الأوروبية من قبل وكان أكبر نجاح لها في البطولات الكبرى الوصول إلى دور الثمانية في بطولة كأس العالم 1958، في أول مشاركة لها قبل 58 عاماً»، وأضاف «التجربة كلها تعد جديدة. كل ما يمكننا فعله هو عدم نسيان ما يتطلبه التواجد هنا.
لا يمكن أن ننسى ثقتنا وهويتنا ورؤيتنا،أعرف أن فريقي يتمتع بالكفاءة الكافية لتقديم أداء جيد أمام أي منافس»
