00
إكسبو 2020 دبي اليوم

المانشافت ينتظر النجاح في المحاولة التاسعة

الماكينات الألمانية تسعى لإنهاء العقدة الإيطالية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أمل الماكينات الألمانية في حل العقدة الإيطالية بعد ثماني محاولات فاشلة في البطولات الكبرى، عندما يلتقي عملاقا القارة العجوز السبت في بوردو ضمن ربع نهائي كأس أوروبا 2016 لكرة القدم المقامة في فرنسا حتى 10 يوليو، وعلى مدار ثماني مواجهات سابقة بين الفريقين في البطولات الكبيرة، لم يحقق المنتخب الألماني أي فوز على نظيره الإيطالي من قبل وهو ما يسعى إلى تغييره في مباراتهما اليوم بدور الثمانية لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) المقامة حاليا بفرنسا، وخلال المواجهات الثماني السابقة، التقى الفريقان أربع مرات في دور المجموعات انتهت جميعها بالتعادل .

فيما فاز المنتخب الإيطالي (الآزوري) في المواجهات الأربع مع المنتخب الألماني (المانشافت) بالأدوار الفاصلة في بطولات كأس العالم وكأس أمم أوروبا، وكان من هذه المباريات ما عرف بلقب مباراة القرن بين الفريقين في المربع الذهبي لكأس العالم 1970 والمباراة بين الفريقين في المربع الذهبي ليورو 2012.سجل سلبي

ولا تتمتع ألمانيا، بطلة العالم اربع مرات آخرها في 2014 وأوروبا ثلاث مرات آخرها في 1996، بسجل إيجابي أمام إيطاليا، بطلة العالم اربع مرات أيضا آخرها في 2006 وأوروبا 1968، في البطولات الكبرى.

سقطت 1-2 في نصف نهائي النسخة الأخيرة من المسابقة القارية عام 2012، فيما فازت ألمانيا وديا 4-1 في مارس الماضي، ويصر مدرب منتخب ألمانيا يواكيم لوف أن فريقه لا يعاني من «صدمة» إيطالية، فيما اعتبر مدرب إيطاليا أنطونيو كونتي مواجهة أبطال العالم كـ«تسلق قمة ايفرست»، وصحيح أن إيطاليا تتفوق في المواجهات المباشرة على ألمانيا، لكن الأخيرة توجت بلقب المونديال الأخير عن جدارة.

فيما ودعت إيطاليا من الدور الأول بخفي حنين، ويصر الطرفان أن المواجهة ستكون الأصعب لهما في النهائيات الحالية، ومما لا شك فيه انهما تدربا على ركلات الترجيح وراء أبواب موصدة احترازا لتعادل محتمل بعد الوقتين الأصلي والإضافي.

استعداد

وقال اندرياس كوبكه مدرب الحراس الألماني: «من المؤكد أننا سنستعد بأفضل طريقة لركلات الترجيح كوننا نخوض الدور ربع النهائي، وذلك تحسبا لإمكانية خوضها.

لدينا معلومات عن منفذي ركلات الترجيح (في المنتخب الإيطالي) وسندرسها بشكل جيد، كما نفعل دائما. لم نخض ركلات الترجيح منذ 2006 وسنكون سعداء في حال تمكنا من تجنبها. أما في يخص ركلات الجزاء خلال المباراة، فسنرى. توماس مولر منفذ جيد أيضا.

مسعود اوزيل لم يهدر سابقا أي ركلة جزاء (أضاع ضد سلوفاكيا)، ولا اعتقد أن ما حصل سيجعله مهزوز الثقة بالنفس. واذا فرضت المجريات هذا الأمر (حصول ألمانيا على ركلة جزاء)، فسيقرران في ما بينهما».

مشوار

واستهلت ألمانيا مشوارها بالفوز على اوكرانيا 2- 0 بهدفي شكودران مصطفى وباستيان شفاينشتايغر ثم تعادلت مع بولندا سلبا، قبل أن تضمن صدارة مجموعتها بفوز ضيف على ايرلندا الشمالية بهدف مهاجمها ماريو غوميز.

وفي الدور الثاني، سحقت سلوفاكيا بثلاثية مدافعها جيروم بواتنغ وغوميز والمتألق يوليان دراكسلر، أما إيطاليا فقد ضمنت صدارة مجموعتها بعد جولتين فقط، بفوزها على بلجيكا بهدفي ايمانويلي جاكيريني وغراتسيانو بيليه والسويد بهدف ايدير، قبل أن تخسر في مباراة هامشية بالنسبة إليها أمام جمهورية ايرلندا 1-0 عندما لعب سالفاتوري سيريغو بدلا من الحارس الأساسي جانلويجي بوفون.

وفي ثمن النهائي، أقصت حاملة اللقب إسبانيا عن جدارة بهدفي المدافع جورجيو كييليني وبيليه، لكن رجال كونتي يتعين عليهم أن يصبحوا أول فريق يسجل في مرمى ألمانيا في النهائيات الحالية اذا أرادوا تخطيها قبل ركلات الترجيح.

وعلى الجهة الأخرى، تعرف إيطاليا بدفاع جبار اهتز مرة واحدة أمام إيرلندا بعد أن ضمنت تصدرها مجموعتها، يقوده الثلاثي المرعب جورجيو كييليني (31 عاما) واندريا بارزالي (35 عاما) وليوناردو بونوتشي (29 عاما)، وخلفهم الحارس المخضرم بوفون (38 عاما)، وحذر لاعب إيطاليا اليساندرو فلورنتسي منتخب بلاده من منافسه قائلاً: «نستعد ونحن نقول: لقد فزنا سابقا وسنفوز في التالية. لا يمكننا تحقيق ذلك سوى بالعمل.

شاهدنا أشرطة الفيديو كما نفعل دوما، نبحث عن نقاط ضعف الخصم وهي قليلة.. الكلمات لا تفيد انما فقط العمل على ارض الملعب»، وتبدو تشكيلة ألمانيا في جهوزية كبرى، إذ تعافي بواتنغ من إصابة في ربلة ساقه خلال الفوز على سلوفاكيا عندما سجل هدفه الدولي الأول في 63 مباراة، وبعد ثلاث مباريات على مقاعد البدلاء، قد يشارك لاعب الوسط شفاينشتايغر أساسيا في اللقاء، وذلك بعد معاناته من إصابة في ركبته.

من جهتها، تفتقد إيطاليا للاعب الوسط تياغو موتا الموقوف، فيما يغيب لاعب وسط روما دانييلي دي روسي بعد إصابته بفخذه الأيمن خلال الفوز على إسبانيا. كما تعرضت إيطاليا لضربة بعد إصابة جناحها أنطونيو كاندريفا خلال الفوز على السويد قبل أسبوعين.

عقدة البطولات الكبرى

وفي كأس العالم، فاز الطليان 4-3 في نصف نهائي 1970 في مباراة مشهودة، و3-1 في نهائي 1982 عندما أحرزت إيطاليا لقبها الثالث ثم 2-0 في نصف نهائي 2006 على الأراضي الألمانية في طريقها إلى اللقب الرابع.

وفي نصف نهائي النسخة الأخيرة من كأس أوروبا فاز الطليان 2-1 بهدفي ماريو بالوتيلي، لم يسبق لألمانيا، بطلة العالم في 2014، أن تفوقت على إيطاليا في مسابقة كبرى، وقد خسرت أمامها 15 مرة في مجمل مواجهاتهما في 33 مباراة وفازت 8 مرات فقط.

فشل

واجه لوف الفشل في المواجهات ضد إيطاليا أولاً عندما كان مساعداً ليورغن كلينسمان في الإدارة الفنية للمانشافت اثر سقوطه في نصف نهائي مونديال 2006 على أرضه، ثم عرف ذلك مدربا بعد ست سنوات في نصف نهائي كأس أوروبا، لكنه أوضح انه تعلم الدرس من الخسارة في نصف النهائي، وبالتحديد، عدم قدرته على إيقاف صانع ألعاب إيطاليا اندريا بيرلو، قبل أن يقود ألمانيا إلى لقبها الرابع في كأس العالم بعد عامين.

 يمضي لوف قائلاً «المستوى في يوم المباراة سيصنع الفارق، ستكون مباراة قوية ونتيجتها مفتوحة على كل الاحتمالات»، مضيفاً «منتخب إيطاليا الحالي افضل من منتخب 2008 و2010، لديهم لاعبون أقوياء ذهنياً، ويمكنهم تحويل الكرة بسرعة من الدفاع إلى الهجوم، بشكل تلقائي، حتى من دون بيرلو».

تفاؤل

قال توني كروس : لا يحبطني أن تكون ألمانيا قد فشلت بالفوز على إيطاليا في بطولة كبرى أنا متفائل حيال هذه المباراة.

طباعة Email