عندما يلتقي المنتخب الألماني لكرة القدم نظيره السلوفاكي اليوم، ستكون الفرصة سانحة أمام الموهوب مسعود أوزيل للتأكيد على مدى أهميته للفريق في الأدوار الفاصلة بالبطولة الحالية، بعد أن بات السلاح الفتاك لمنتخب المانشافت، وعاد أوزيل أخيراً لمستواه المعهود وفرض نفسه لاعباً مؤثراً وصانعاً للعب لا يمكن الاستغناء عنه بفضل تمريراته المتقنة وتحركاته الخطيرة ورؤيته الرائعة للملعب والتي تساعد زملاءه خاصة في خط الهجوم، وينتظر أن يعتمد مهاجمو المانشافت على تمريرات أوزيل من أجل التغلب على الدفاع السلوفاكي الذي ينتظر أن يكون في غاية القوة والصلابة اليوم.

فعاليةويتعين على المانشافت أن يتسم بالفعالية الفائقة بعدما افتقدها أمام أيرلندا الشمالية ، حيث أهدر العديد من الفرص واكتفى بالفوز 1 - 0، وكان أوزيل نفسه من بين اللاعبين الذين فشلوا في هز الشباك خلال تلك المباراة، وكان الانطباع العام عن أوزيل رائعاً في مباراة أيرلندا الشمالية بعدما كشفت مباراة الفريق أمام بولندا افتقاد المانشافت للقدرة على الابتكار في الناحية الهجومية.

حيث ظهر أوزيل بمستوى أقل من المعهود، وهو ما كان عليه أيضاً في المباراة الأولى بالبطولة والتي فاز فيها الفريق على نظيره الأوكراني 2 - 0 قبل التعادل السلبي مع بولندا، وقال لوف: «أوزيل لديه اللاعبون الذين يمكنه تمويلهم بالكرات.

اللاعبون تحركوا بشكل أكبر وصنعوا الفرص والمساحات لزملائهم»، وقال أوزيل :«أشعر بالسعادة لأدائي ولأنني صنعت بعض الفرص لزملائي. أعلم أنني أستطيع تطوير مستواي وإمكانياتي. يجب أن أظهر هذا في المباريات المقبلة».