ربما يقل متوسط التهديف في بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016) المقامة حاليا بفرنسا عن النسخ السابقة للبطولة ولكن النسخة الحالية تمتلك ما يبدد المخاوف والقلق من تراجع هذا المعدل بشكل أكبر في الأدوار الفاصلة، يتمثل في الأهداف المتأخرة العديدة التي شهدتها مباريات البطولة في الدور الأول ، وتبدد هذه الأهداف المخاوف من تراجع المعدل التهديفي حيث ينتظر أن تستمر المنتخبات المتأهلة في محاولاتها للبحث عن مزيد من هذه الأهداف المتأخرة التي كانت قاتلة بالفعل في عدد من المباريات .إثارة

وعلى عكس ما تردد قبل بداية البطولة بأن المباريات ستكون مملة ورتيبة في ظل زيادة عدد المشاركين في النهائيات إلى 24 منتخبا بدلا من 16 كما كان في النسخ الماضية، لعبت هذه الأهداف المتأخرة دورا في زيادة الإثارة بالبطولة منذ المباراة الأولى، وبقدر ما سببته هذه الأهداف المتأخرة من سعادة واحتفالات لدى أصحابها، كانت سببا في خيبة أمل كبيرة وصدمات درامية للفرق المنافسة.وشهدت مباريات الدور الأول 20 هدفا في الربع ساعة الأخير من المباريات من بينها سبعة أهداف في الوقت بدل الضائع، وساهمت هذه الأهداف بشكل كبير في تغيير خريطة معظم المجموعات وترتيب المنتخبات المختلفة فيها.