هناك أسباب عدة كانت وراء تحول ديميتري باييه من لاعب عادي إلى أحد أهم عناصر تشكيلة منتخب فرنسا في بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم لكن أفضل كلمات وصفت ذلك جاءت من مدربه الحالي ديدييه ديشامب.

وقال ديشامب مدرب فرنسا في إشارة إلى الأهداف الحاسمة لباييه في الفترة الأخيرة «تصبح كرة القدم بسيطة عندما يطلق اللاعب الكرة في أعلى زاوية المرمى، وما يقصده ديشامب أن باييه - الذي يشتهر من قبل بإمكانياته الفردية العالية ومهاراته - اكتسب الثقة المطلوبة لتحويل دفة المباريات بشكل مؤثر.

وسجل باييههدفين جميلين عندما فازت فرنسا على رومانيا وألبانيا قبل أن يهدر فرصة تسجيل أحد أجمل أهداف البطولة عندما سدد كرة مباشرة من حافة المنطقة اصطدمت بالعارضة أمام سويسرا».

بصمة

ولم يسبق لباييه أن ترك بصمة مؤثرة على الصعيد الدولي ولم يكن قد لعب لفرنسا لحوالي عام واحد قبل أن يضمه ديشامب للتشكيلة قبل مواجهة هولندا وروسيا ودياً في مارس الماضي. وكانت عودة باييه ناجحة في الفوز بالمباراتين إذ سجل هدفاً من ركلة حرة أمام روسيا، كما أحرز هدفاً رائعاً بطريقة مشابهة في الانتصار على الكاميرون في آخر تجربة قبل بطولة أوروبا.

وقال باييه بعدما انضم لتشكيلة فرنسا «أنا هنا بعد مشوار طويل. لم أكن أتخيل أبداً أن يحدث ذلك عندما بدأ الموسم».

قصة نجاح

ولا يزال باييه يكتب قصة النجاح وعاش موقفاً مفعماً بالمشاعر أثناء خروجه من الملعب بدموع الفرح عقب تسجيل هدف الانتصار الرائع أمام رومانيا في افتتاح البطولة القارية، وهذه اللقطات جعلت باييه يستعيد ذكرياته عندما بكى أثناء مغادرة ملعب آخر منذ 12 عاماً إذ أحرز اللاعب الشاب آنذاك لقباً محلياً في جزيرة ريونيون الفرنسية، حيث ولد هناك.