دخل منتخب النمسا التصفيات مرشحاً قوياً لحجز إحدى البطاقتين المباشرتين للمجموعة السادسة إلى ثمن النهائي، بعد مسيرة ممتازة في التصفيات فاز فيها في تسع مباريات متتالية عقب تعادل مع السويد في المباراة الأولى.
ولكن فريق المدرب الألماني مارسيل كولر سقط أمام المجر في الجولة الأولى، ثم خرج بتعادل سلبي مع رونالدو ورفاقه في الثانية، ويقف الآن أمام فرصة أخيرة تتمثل بالفوز على استاد «سان دوني» في ضواحي باريس، وإلا المغادرة من الدور الأول. الفوز سيرفع رصيد النمسا إلى 4 نقاط وسيؤهلها مباشرة مع المجر في حال فوزها أو تعادلها مع البرتغال، في حين أن فوز الأخيرة سيدخلها في حسابات أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في جميع المجموعات.
طموح
وتملك ايسلندا التي تشارك في النهائيات للمرة الأولى في تاريخها ـ طموحات التأهل إلى ثمن النهائي بدورها في حال فوزها لأنها سترفع رصيدها إلى 5 نقاط. وايسلندا هي أصغر بلد يشارك في البطولة إذ لا يتجاوز عدد سكانها 330 ألف نسمة.
وقال كولر صاحب النهضة الكبيرة مع منتخب النمسا والذي جدد عقده لمدة عامين «بالتأكيد لا يمكننا أن نفترض أن مباراتنا مع ايسلندا ستكون سهلة»، مضيفاً «ستكون مباراة غير مريحة للغاية». وتابع «إنه منتخب منضبط جداً وقوي في الالتحامات والدفاع».
