يبحث المنتخب الكرواتي عن نقطة وتفادي شغب جماهيره عندما يلاقي نظيره الأسباني بطل النسختين الأخيرتين غدا في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة ضمن كأس أوروبا لكرة القدم المقامة حاليا في فرنسا حتى العاشر من يوليو المقبل.
وحجزت أسبانيا البطاقة الاولى في المجموعة بفوزين على تشيكيا 1-0 وتركيا 3-0، بفارق نقطتين أمام كرواتيا و3 نقاط أمام تشيكيا التي ستلاقي تركيا صاحبة المركز الأخير من دون رصيد.
كانت كرواتيا في طريقها إلى انتزاع بطاقتها إلى الدور ثمن النهائي عندما كانت متقدمة 2-1 على تشيكيا حتى الدقيقة 86 بيد أن شغب جماهيرها المتشددة والتي رمت بالمقذوفات والمفرقعات النارية تسبب في توقف المباراة لأكثر من 10 دقائق، ثم استؤنفت لينجح المنتخب التشيكي في ادراك التعادل لينعش اماله في التأهل ويؤجل بالتالي تأهل الكروات.
وأثار ما حصل في مباراة الجمعة غضب الكثيرين من الكروات ومن بينهم مدرب المنتخب انتي ساسيتش الذي وصف الجمهور المشاغب بـ«ارهابيي الرياضة»، فيما اعتبرت رئيسة البلاد كوليندا غرابار-كيتاروفيتش أن مرتكبي هذه الأعمال هم «أعداء كرواتيا».
وفتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقا بحق المنتخب الكرواتي بسبب ما حصل وسيتخذ قراره بشأن هذه المسألة.
وأكد الاتحاد الكرواتي الذي يرأسه النجم السابق دافور سوكر، انه حذر نظيره الأوروبي والشرطة الفرنسية بأن المشاغبين سيعطلون المباراة، مشيرا إلى أن جمهور نادي هايدوك سبليت كان خلف ما حصل الجمعة.
وهناك تخوف الآن من تكرار هذا السيناريو في مباراة الليلة في بوردو وذلك بعدما نشرت مجموعة «تورسيدا سبليت 1950» تصميما للملعب مع جملة تقول: «مخطط جديد».
شك حول مودريتش
ويدخل المنتخب الكرواتي مباراة القمة أمام الأسبان والشك يحوم حول مشاركة نجمه وصانع ألعابه وريال مدريد الأسباني لوكا مودريتش الذي تعرض للاصابة في الدقيقة 62 أمام تشيكيا وكان لذلك تأثير كبير على مستوى منتخب بلاده الذي ان وقتها متقدما بثنائية نظيفة.
وأكد ساسيتش أن «مشكلتنا الرئيسية أمام تشيكيا كانت خروج مودريتش، لأننا فقدنا تركيزنا».
ثقة
لكن ساسيتش أبدى ثقته في التشكيلة التي يملكها، بقوله: «صحيح أن مودريتش عنصر أساسي ولا غنى عنه في التشكيلة، ولكن يجب تقبل الأمر في حال عدم تمكنه من خوض مباراة الغد وبالتالي الاعتماد على العناصر البديلة والتي لا تقل شأنا»، مضيفا «نتمنى الشفاء العاجل لمودريتش وأن نراه معنا، سنرى تطور اصابته اليوم وعلى ضوئها سنقرر مشاركته من عدمها». في المقابل، يدخل رجال المدرب فيسنتي دل بوسكي المباراة بمعنويات عالية بعدما حسموا تأهلهم بامتياز بفوزين متتاليين ومقنعين على التشيك والأتراك.
الفرصة الأخيرة
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي تشيكيا وتركيا في مباراة الفرصة الأخيرة لكل منهما لتخطي الدور الأول.
ويملك المنتخب التشيكي فرصة إنهاء الدور الأول في المركز الثاني في حال فوزه على تركيا وخسارة كرواتيا، لكنه تلقى ضربة موجعة بإصابة صانع العابه نجم ارسنال الانجليزي توماس روزيسكي في فخذه أمام كرواتيا وسيغيب حتى نهاية البطولة.
في المقابل، تحتاج تركيا إلى الفوز وبفارق كبير من الأهداف وانتظار نهاية الدور الأول لمعرفة مصيرها بين أصحاب افضل مركز ثالث.
