يستمتع المنتخب المجري بالمشاركة في أول بطولة كبرى منذ 30 عاماً وجاء التعادل مع آيسلندا 1 – 1، أول من أمس، ليقرب الفريق من التأهل لدور الستة عشر لكأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016).

وقال قائد المنتخب المجري بالاش دشودشاك لاعب وسط بورصا سبور التركي: «نرفع من سقف طموحاتنا وأحلامنا»، في إشارة إلى تصدر فريقه المجموعة السادسة برصيد أربع نقاط مقابل نقطتين لآيسلندا والبرتغال ونقطة وحيدة للنمسا، وتقام الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة السادسة بعد غدٍ، حيث تلتقي المجر مع البرتغال في ليون وفي نفس اليوم تلتقي آيسلندا مع النمسا.

ضمان

وضمن المنتخب المجري على أسوأ تقدير أن ينهي دور المجموعات في المركز الثالث، وحتى الهزيمة أمام البرتغال قد تضمن للمجر التأهل المباشر إلى دور الستة عشر، حال انتهت مباراة آيسلندا والنمسا بالتعادل.

وقال بيرند ستورك مدرب منتخب المجر: «أربع نقاط، إذا كان أي شخص قال لي ذلك قبل البطولة لم أكن لأفكر أن هذا ممكن»، وبادر المنتخب الآيسلندي الذي فرط في تحقيق انتصاره الأول في تاريخ مشاركاته في اليورو، بالتسجيل في الدقيقة 40 عن طريق نجمه جيلفي سيغوردسون من ركلة جزاء، قبل أن يدرك زميله بيركير مار سافارسون التعادل للمجر بهدف سجله بالخطأ في مرمى فريقه قبل النهاية بدقيقتين.

استحقاق

ولكن قليلون فقط يرون أن منتخب المجر لا يستحق نقطة التعادل، نظراً لأن الفريق سجل عودة قوية عقب خطأ نادر للحارس المخضرم غابور كيرالي، ما أسفر عن تسجيل آيسلندا الهدف الأول من ضربة الجزاء.

وأوضح دشودشاك: «لقد أدينا بشكل مذهل، وفي النهاية وصلنا للشباك وحصدنا نقطة، مازال الأمر لا يصدق»، وأضاف: «نحن نثبت أن تأهلنا إلى يورو 2016 لم يكن مصادفة، ونستحق الإشادة لأنه لم يكن أحد ليتصور أننا سنتصدر المجموعة برصيد أربع نقاط، هدفنا هو أن المحافظة على الانضباط ولنرى ما سيحدث».

ولكن إذا كان منتخب المجر تخطى التوقعات فما الذي من الممكن قوله بشأن منتخب آيسلندا الذي يمتلك هو الآخر فرصة التأهل لدور الستة عشر، بإمكان دولة آيسلندا التي يبلغ تعدادها السكاني 330 ألف نسمة، أن تشعر بالفخر إزاء منتخبها الوطني الذي تعادل مع البرتغال 1 - 1 في المباراة الأولى، ثم تعادل بنفس النتيجة مع المجر في المباراة الثانية، وهو على موعد الآن مع منتخب النمسا.

صمت

قال هيمير هالغريمسون مدرب منتخب أيسلندا «غرفة خلع الملابس خيم عليها الصمت بعد مباراة المجر، ولكن علينا أن نشعر بالتفاؤل»، وأضاف «مازلنا نمتلك الفرصة، كنا على مقربة من الفوز على المجر ولهذا نشعر بالإحباط»، وأشار «نحن محظوظون بوقوعنا في المجموعة الأخيرة، مما يعني أننا سنكون على علم إذا كنا في حاجة إلى التعادل أو الفوز في الجولة الأخيرة من أجل التأهل».