قال يواكيم لوف مدرب المنتخب الألماني أمس إن نهائيات بطولة أوروبا لكرة القدم بمشاركة 16 فريقا كانت أفضل من النسخة الحالية التي يشارك فيها 24 منتخباً، وأضاف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ثمانية فرق أخرى إلى بطولة أوروبا 2016 لتخوض الفرق المتأهلة عن دور المجموعات دور الستة عشر لأول مرة، ونتيجة لهذا ستتأهل بعض فرق المركز الثالث إلى جانب صاحبي المركزين الأول والثاني في كل مجموعة إلى أدوار خروج المهزوم، وفي السابق كان فريقان فقط يتأهلان عن كل مجموعة إلى دور الثمانية.
وقال لوف الذي يقود ألمانيا في نهائيات البطولة للمرة الثالثة للصحفيين «البطولة بمشاركة 16 فريقا كانت مثالية. كانت تشهد مباريات رائعة من اليوم الأول، وتابع»هذا وضع مختلف والعودة إلى النظام القديم لم يعد ممكنا بالطبع.
لذا يجب علينا أن نتقبل ذلك، وأدت زيادة الفرق المشاركة لأن تلعب منتخبات أصغر وأقل قوة مثل أيسلندا وألبانيا - اللتين تأهلتا للنهائيات - بأسلوب دفاعي، وبعد 21 مباراة كان منتخب إسبانيا هو الوحيد الذي يسجل ثلاثة أهداف في لقاء واحد في فوزه 3-صفر على تركيا أمس، وتابع «هناك فرق تلعب بأسلوب دفاعي بحت.
ولكنهم يجيدون الدفاع. المنتخبات الصغيرة مثل ألبانيا وويلز مدربة بصورة جيدة للغاية دفاعياً. يرون أن فرصهم تعتمد على ذلك... لذا لم نشهد تسجيل فريق أكثر من هدفين حتى فوز إسبانيا أول من أمس 3-0 على تركيا» .
ثقة
ومازال يواخيم لوف واثقاً في أن فريقه سيصل إلى دور الستة عشر لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) وهو في صدارة المجموعة الثالثة، واستهل منتخب ألمانيا «المانشافت» مشواره في يورو 2016 بفرنسا بالفوز على أوكرانيا 2 – 0 ثم تعادل سلبياً مع بولندا.
ويلتقي الفريق بعد غدٍ مع ايرلندا الشمالية في باريس، ورغم قلة عدد فرص التسجيل الحقيقية في مواجهة بولندا، فإن لوف أكد ثقته المطلقة في خط هجوم فريقه بقيادة ماريو غوتزه ومسعود اوزيل وتوماس مولر، وألمح لوف إلى إمكانية إجراء بعض التغييرات في صفوف فريقه خلال مواجهة ايرلندا الشمالية، لكن ربما لم يحن الوقت بعد للدفع بالمواهب الشابة.
تعادل مفيد
اعتبر الرئيس الألماني، يواخيم جاوك، ورئيسة الوزراء البولندية، بياتا شيدلو، التعادل السلبي للمنتخبي الألماني والبولندي في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة للدور الأول ببطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم المقامة حالياً بفرنسا، عاملاً مساعداً في تخفيف حدة توتر العلاقات بين البلدين.
وقال جاوك مبتسماً خلال استقبال شيلدو له في وارسو: «لاعبو كرة القدم ساعدونا في تخفيف حدة الأجواء». وردت عليه شيلدو، وهي مبتسمة أيضاً قائلة: «لقد سعدنا للغاية بانتهاء المباراة بهذا التعادل».
