رغم ضمان التأهل للدور الثاني ببطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) المقامة حالياً في فرنسا، بعد انتصارين متتاليين، رفض المدرب فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم أي نوع من الاحتفالات بين لاعبي الفريق، مؤكدا أن الفريق لم يفز بأي شيء بعد.
وتأهل المنتخب الإسباني للدور الثاني (دور الستة عشر) بفوزه الثمين 3 - 0 على نظيره التركي أول من أمس فيما تأزم موقف المنتخب التركي بشدة وأصبح قاب قوسين أو أدنى من وداع البطولة رسمياً، وقال دل بوسكي: «أنجزنا الهدف الأول وهو التأهل للدور الثاني.
وقدمنا مباراة جيدة سيطرنا فيها على مجريات اللعب طيلة التسعين دقيقة. وأحرزنا الأهداف. ولكننا لم نفز بشيء حتى الآن».
وأوضح: «نحن على الطريق الصحيح ولكن لم نحقق أي شيء بعد. أمامنا طريق طويل»، وأعرب دل بوسكي عن سعادته لتسجيل الفريق ثلاثة أهداف بعد «الشح التهديفي» الذي أصاب الفريق في الآونة الأخيرة.
وضاعف من سعادة دل بوسكي بالأهداف أنها جاءت عن طريق ألفارو موراتا (هدفين) ونوليتو اللذين يشاركان للمرة الأولى في البطولات الكبيرة.
إحساس
لم يستطع فاتح تريم المدير الفني للمنتخب التركي لكرة القدم إخفاء شعوره بالمرارة لخسارة المباراة وقال تريم: «خلال مسيرتي الكروية كلاعب ومدرب، وخلال حياتي الشخصية، لم أعرف معنى الاستسلام، لم يسبق لي أن ألقيت بالمنشفة (استسلمت) ولم أكن أبداً من مؤيدي الأشخاص الذين يستسلمون.
ولكن الفريق استسلم في هذه المباراة، ولم يعجبني أي شيء فيما حدث. لم أتقبل الهزيمة ولن أتقبلها». وأوضح تريم: «أشعر بحزن شديد».
والحقيقة أن المنتخب التركي عانى من انتقادات الجماهير في المدرجات لأردا توران نجم الفريق والذي تعرض لصفارات استهجان مع كل كرة يلمسها في الشوط الثاني من المباراة.
وأكد تريم أنه لا يقبل ما حدث من المشجعين إزاء توران. وقال: «ما من لاعب يود أن يكون في هذا الوضع. أردا واحد من أهم اللاعبين بالنسبة لنا والناس تنتظر منه الكثير. ولكن يجب ألا يحدث هذا. ما من أحد يستحق هذا... بالطبع، صفارات الاستهجان ضد أردا تركت أثراً على الفريق».
حسم
قال فيسنتي دل بوسكي مدرب المنتخب الأسباني: «من الجيد أن يكون للفريق هذه الفعالية أمام مرمى المنافس. التهديف يستكمل عمل الفريق ويتوجه. لا جدوى من السيطرة على وسط الملعب إذا لم نهز الشباك. حالفنا الحظ في هذه المباراة واتسم الأداء بالفعالية».
