أدان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أول من أمس، أحداث العنف التي قام بها مثيرو الشغب خلال كأس أوروبا 2016 لكرة القدم في فرنسا متسائلاً بسخرية «كيف تمكن 200 مشجع روسي من الاعتداء على الآلاف من المشجعين الإنجليز»، وقال بوتين «العنف بين المشجعين الروس والإنجليز، إنه أمر مخز»، مضيفاً «أنا لا أفهم كيف أن 200 من أنصارنا كانوا قادرين على ضرب عدة آلاف من المشجعين الإنجليز».

وتابع «بالنسبة لي، نعطي أهمية أقل لكرة القدم من الاشتباكات بين المشجعين، هذا مؤسف ويؤسفني ذلك»، وفضلاً عن ذلك، دعا الرئيس الروسي السلطات الفرنسية لتطبيق القانون بالتساوي على جميع المشاركين في أعمال العنف، مضيفاً «في كل الأحوال.

فإن الإجراءات التي تتخذها القوى الأمنية يجب أن تكون هي نفسها تجاه جميع الانتهاكات»، وحكمت محكمة مرسيليا بالسجن سنة، وسنة ونصف، وسنتين على ثلاثة مشجعين روس اتهموا بالمشاركة في أحداث الشغب التي اندلعت في مرسيليا مع منعهم لمدة عامين من دخول الأراضي الفرنسية.

وأدى توقيف المشجعين الروس إلى أزمة دبلوماسية مصغرة بين روسيا وفرنسا، واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرعي لافروف أن هذا الحادث غير مقبول على الإطلاق، واستدعي سفير فرنسا في موسكو إلى الخارجية الروسية وتم تحذيره من تفاقم التوتر في العلاقات بين البلدين.