أعلن النائب العام في مرسيليا جنوب فرنسا أول من أمس أن المشجعين مثيري الشغب (هوليغنز) الروس الثلاثة الذين حكم عليهم بسبب تورطهم في أعمال عنف ضد مشجعين إنجليز في مرسيليا، تم توقيفهم بفضل معلومات من الشرطة الروسية، وأوضح النائب أن المعلومات الروسية أتاحت توقيف الـ 43 روسياً الذين كانوا في حافلة في منطقة الألب ماريتيم الثلاثاء وضمنهم عدد كبير من الهوليغنز.
وأضاف أن القضاء الفرنسي حصل على هذه المعلومات «بشكل متأخر لكن أن تأتي متأخراً أفضل من أن لا تأتي أبداً»، وحكمت محكمة مرسيليا بالسجن سنة، وسنة ونصف، وسنتين على ثلاثة مشجعين روس اتهموا بالمشاركة في أحداث الشغب التي اندلعت في مرسيليا على هامش مباراة إنجلترا وروسيا .
6
وأعلنت الشرطة الألمانية أمس أنها أوقفت 6 من مثيري الشغب الروس كانوا عائدين من مرسيليا ويحملون بطاقات دخول إلى مباريات يورو 2016 بعد اعتدائهم على سياح إسبان أصيب أحدهم بجراح في مدينة كولن (غرب ألمانيا)، ووجد عناصر الشرطة في أمتعة هؤلاء المشاغبين الذين تتراوح أعمارهم بين 26 و30 عاماً، بطاقات لحضور مباراة روسيا وإنجلترا التي أقيمت السبت الماضي في مرسيليا (1-1) ورافقتها أعمال شغب بين أنصار الطرفين، وكذلك لحضور مباراة روسيا مع سلوفاكيا الأربعاء في ليل (1-2)، ووجدت الشرطة أيضاً مع هؤلاء أشياء تسمح لهم بالتنكر «على شكل الهوليغنز (مثيري الشغب)» إضافة إلى واقيات أسنان.
تأكيد
وستتصل الشرطة الألمانية لاحقاً بالسلطات الفرنسية للتأكد ما إذا كان هؤلاء الموقوفون قد شاركوا في الصدامات التي وقعت في مرسيليا، واعتدى الموقوفون الروس الستة الذي قدموا على أنهم مخمورون، بشكل «عنيف ووحشي للغاية» على 3 سياح إسبان ومرافقتهم الألمانية، حسب بيان الشرطة، ونقلت وكالة «دي بي آي» الألمانية عن متحدث باسم الشرطة أن الروس «ضربوا وركلوا الإسبان وأصيب أحدهم في أنفه».
وكشفت الشرطة الألمانية رحلة هؤلاء الذين سافروا بالطائرة من موسكو إلى مرسيليا في 10 يونيو عشية المباراة مع إنجلترا، ثم أخذوا في 16 منه غداة المباراة مع سلوفاكيا، القطار من بروكسل إلى كولن.
12
ومنعت الشرطة الألمانية أول من أمس 12 شخصاً «كانوا مستعدين لاستخدام العنف» من العبور إلى فرنسا وذكرت الشرطة أنه ألقي القبض على تسعة ألمان وثلاثة بولنديين ، كان قد تم اعتقال أربعة ألمان الأربعاء، والألمان الذين تم القبض عليهم أسماؤهم مدرجة في سجلات المشجعين مثيري الشغب، فيما وجهت اتهامات للبولنديين الثلاثة بحيازة مواد تندرج تحت قائمة الأسلحة النارية في القانون الألماني.
رفض
ورفض السفير الفرنسي في ألمانيا، انتقادات لشرطة بلاده خاصة ببطولة يورو 2016، بما في ذلك ادعاءات بضعف التواصل مع زملائهم الدوليين، وقال فيليب اتيان «أنا لا أفهم هذه الانتقادات، وهناك اتصال فعّال مع (الشرطة من) الخارج»، وأضاف أنه يتم إجراء تقييم مخاطر لكل مباراة في البطولة، فيما يعمل مركز التعاون الدولي للشرطة مع ضباط من الخارج لمراقبة الجماهير، ولنشر مراقبين لتحديد مثيري الشغب المحتملين.
323
اعتقلت السلطات الفرنسية خلال الأسبوع الأول من «يورو 2016»، 323 شخصا، منهم 196 ما زالوا في الحبس بانتظار تقديمهم للمحاكمة، وتأتي غالبية الاعتقالات بسبب موجات «العنف والسرقة والاعتداء على الممتلكات»، وفقا لبيان الداخلية الفرنسية، وأوضح المصدر أن 11 من هؤلاء الأشخاص خضعوا لمحاكمات ، وأدين منهم ثمانية بالسجن.
