أجرت صحيفة «ماركا» الإسبانية، لقاء مع نجم المنتخب الكرواتي وريال مدريد الإسباني، لوكا مودريتش، تحدث خلاله عن مشاركة منتخب بلاده في بطولة أمم أوروبا التي تستضيفها فرنسا.
إسبانيا مرة أخرى، ما هو رأيك في المجموعة؟
نعم، مرة أخرى. ويبدو أنها مجموعة صعبة للغاية.
لديهم فريق إسباني للغاية، حيث يضم عدداً كبيراً من اللاعبين الذين يلعبون في الدوري، كيف ترى الأمر؟
إنه أمر جيد، يمكن أن يساعدنا الأمر قليلاً لأنني أعلم من هؤلاء اللاعبين، اللعب في الدوري الإسباني يعني الكثير بالنسبة لي، ولأنه يتطلب الكثير، خصوصاً إن كنت تلعب لصالح ريال مدريد أو برشلونة، وكل مباراة هي صعبة جداً لأن الدوري قوي، وهذا يساعدني في تطوير أدائي.
هل تتذكر كأس العالم في فرنسا 1998، أين كنت يومها، لقد كانت بطولة مميزة للمنتخب الكرواتي؟
نعم، أتذكرها ولدي بعض الذكريات، لقد كنت في مدينتي زادر، عندما شاهدت المباريات مع عائلتي وأصدقائي، لقد كانت مميزة لأن المنتخب الكرواتي قدم أداء مميزا في البطولة، وكنا قريبين من المباراة النهائية ولكننا ظفرنا بالمركز الثالث، نأمل أن نحظى بهذه الفرصة مرة أخرى في اليورو، ونتمكن من تكرار مثل هذه الإنجازات.
من تعتقد من هؤلاء اللاعبين أقرب إلى التشكيلة المميزة؟
سأقول زفونيمير بوبان.. كان مثلي الأعلى، كان الرقم 10 وطريقته في الملعب وكلاعب في الميدان، وماذا يعني بالنسبة لكرواتيا، أنا أعتقد أنني أشبهه كثيراً خصوصاً في الفكر، والعقلية.
هل تعتقد أن هذا الفريق أفضل من فريق 98؟
أنا لا أحب الحديث عن الماضي والتغييرات، كل مجموعة لديها أشياء جيدة والعكس. أنا لا أحب المقارنة. ما قلته من قبل، قدموا أداء تاريخياً ونأمل أن نتمكن من تكرار هذا الإنجاز.
بالنظر إلى التاريخ المميز لكرواتيا، ما شعورك عندما تشاهد قميص منتخب بلادك الوطني؟
أشعر بالفخر في كل مرة أرتدي قميص بلادي، إنه شيء فريد ومختلف عندما نلعب لكرواتيا، مع كل ما حدث وتاريخنا، في كل مرة أفعل ذلك أشعر بالفخر.
ذكريات الماضي
بطولة أوروبا العام 2012، قدمت مباراة عظيمة ضد المنتخب الإسباني، ما ذكرياتك في المباراة؟
كانت النتيجة غير جيدة، ولكن أعتقد أننا لعبنا مباراة جيدة، كانت لدينا فرصنا، لكننا لم نسجل. وفي النهاية فازت إسبانيا. لدي ذكريات جميلة.
في النهاية كنا نواجه بطل أوروبا المستقبلي، وأعتقد أن هذا كان أصعب بالنسبة لهم طوال بطولة الأمم الأوروبية. في مجموعتنا كان المنتخب الإيطالي معنا، وتمكنوا من التأهل إلى النهائي. افتقدنا القليل من الحظ.
خلال المباراة خصوصاً
نعم، لقد قدمت أداء جيداً مع راكيتيتش، ولكن كل هذا ماض، علينا أن نأخذ بعض الأشياء من هذه المباراة لمواجهتنا القادمة.
على الرغم من أنه كان اللقاء الأخير، كيف ترى ذلك؟
من الصعب مواجهة إسبانيا، وهم من أفضل الفرق في العالم، وسوف تكون مباراة صعبة، نأمل أن نستفيد من أخطاء الماضي، لنطور مستوانا.
ما الشيء الذي يميز لقاء كرواتيا وإسبانيا؟
العقلية، والفوز في المباراة من خلال الاستحواذ، أعتقد أننا من هذا القبيل. نحن نريد اللعب والمنافسة.
وهي تعد إضافة مميزة لروح فرق البلقان، في كل الرياضات نرى المنافسة شديدة؟
نعم، نحن تنافسيون جداً، ونحن دائماً نريد الفوز.
هل تؤلمك خسارة فريقك؟
كثيراً جداً، الخسارة دائماً تؤلم، أنا لا أحب الخسارة، ليس فقط في الكرة ولكن حتى في حياتي.
هل تبكي عند الخسارة؟
نعم.. الجميع يعرف. ضد تركيا في الدور ربع النهائي من كأس الأمم الأوروبية 2008 كانت بالنسبة لنا أسوأ هزيمة. خسرنا بركلات الترجيح. بعد هذه المباراة بكيت كثيراً.
سقف الطموحات
ما سقف طموحات المنتخب الكرواتي خلال البطولة؟
من الصعب القول، ولكن هدفنا الأول هو التأهل من المجموعة. إنه أقل ما ينبغي القيام به، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث، ولكن أولاً عليك أن تذهب إلى الدور المقبل. إذا لم نفعل ذلك، فهو فشل لنا.
هل تأمل أن تتوج باللقب؟
كما أنه من الصعب قول هذا، لأنني لا أحب أن أقول إننا «سننتصر»، ولكن أعتقد أن كل فريق، عند المشاركة في نهائيات كأس العالم، فطموحه هو الفوز. لا أحد يأتي ويقول: «دعونا نلعب ونرى ما سيحدث». وأعتقد أن كل شخص لديه هذا الشعور. إذا كان ذلك ممكناً، دعونا نرى. ولكن لدينا هذه العقلية. إذا كان هناك أحد لا يعتقد الشيء نفسه، فهو غير طبيعي.
ما نقاط قوتك؟
بالنسبة لي، وللفريق، اللعب الجماعي، أعتقد أن هذا هو أهم ما في الحياة، في كرة القدم، في الرياضة، الجماعية، أن نكون معاً، أقوياء كمجموعة، أن يكون الفريق على أرض الملعب. نملك لاعبين جيدين، ولكن إذا كنا لا نعمل مع بعضنا بعضاً، فنحن إذاً لا نقاتل، بذلك من الصعب أن نحقق شيئاً. كرواتيا دائماً مميزة، وخاصة منذ 96، أول يورو لنا، وصولاً إلى 98 عندما أحرزنا المركز الثالث في كأس العالم، نحن نفتقر إلى الحظ، ولكن لدينا دائماً مجموعة قوية.
