أصبحت الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة تأدية واجب بعد تأهل المكسيك وفنزويلا إلى ربع نهائي بطولة كوبا أميركا لكرة القدم المقامة في الولايات المتحدة حتى 26 يونيو، وفي الجولة الأخيرة، تلعب المكسيك مع فنزويلا لتحديد المتصدر، وأوروغواي مع جامايكا كتحصيل حاصل، وعلى ملعب ليفايس في سانتا كلارا، تهدف كل من أوروغواي وجامايكا إلى مغادرة البطولة بفوز معنوي ليس إلا، وتميل الكفة لصالح الأولى بمعدل 3 انتصارات مقابل خسارة واحدة.
وأخمد لويس سواريز مهاجم أوروغواي نار الفتنة وأغلق الباب في وجه الجدل الذي أثير بشأن رد فعله العصبي والغاضب على عدم مشاركته في مباراة منتخب بلاده أمام نظيره الفنزويلي، وبددت الهزيمة أمام فنزويلا آمال أوروغواي في العبور إلى الدور الثاني وهو ما أغضب سواريز الذي كانت رغبته هي المشاركة في المباراة.
فيما أكد مديره الفني أوسكار تاباريز أن اللاعب لم يتعاف بعد من الإصابة رافضاً المجازفة به في هذه المباراة، وكان سواريز صرح، في مؤتمر صحافي بعد المباراة، بأنه لم يتمكن من المشاركة في المباراة ثم حضر مران الفريق بعدها وشارك في التدريب موحياً بهذا بأن تاباريز هو من قرر منعه من المشاركة.
توضيح
ولكن سواريز تصرف مجدداً كقائد ونجم للفريق وأوضح الموقف، مشيراً إلى أنه لم يشارك في المباراة نظراً لعدم تعافيه تماماً من الإصابة بتمزق عضلي والتي تعرض لها خلال مشاركته مع برشلونة في نهائي كأس ملك إسبانيا قبل الانضمام لمعسكر منتخب بلاده، وقال سواريز: «أود توضيح أمور عدة ترددت بشكل غير صحيح».
موضحاً أنه كان يعلم في اليوم الذي سبق المباراة أنه لا يستطيع المشاركة، مشيراً إلى أن ضربه بعنف على الزجاج الجانبي لمقاعد البدلاء بعد التغيير الثالث الأخير لفريقه في تلك المباراة أمام فنزويلا كان شعوره باليأس لعدم قدرته على مساعدة الفريق في هذه المهمة الصعبة، وأشار إلى أن غضبه كان نتيجة شعوره بالعجز تجاه الفريق وعدم قدرته على إنقاذه من الخروج المبكر من البطولة.
وأكد سواريز أن غضبه لم يكن له أي علاقة بالمدرب أوسكار تاباريز أو أي من أعضاء الفريق والطاقم التدريبي. وأضاف أنه كان يرغب ويتمنى المشاركة في المباراة وهي مشكلة تتعلق به هو شخصياً، وقال إنه حاول تجربة نفسه وبدأ عملية الإحماء من تلقاء نفسه في محاولة للتجربة رغم علمه بأن هذه التجربة تنطوي على مجازفة ومخاطرة.
صراع
وعلى ملعب «ان آر جي» في هيوستن، انحصر الصراع بين المنتخبين على صدارة المجموعة التي ستكون مهمة في حالة تأهل بنما بدلاً من تشيلي إلى الدور التالي عن المجموعة الرابعة، وتتصدر الأرجنتين ترتيب هذه المجموعة برصيد 6 نقاط مقابل 3 لكل من تشيلي وبنما، ولا شيء لبوليفيا، وفي الجولة الأخيرة، تلعب الأرجنتين مع بوليفيا، وبنما مع تشيلي في قمة لحسم البطاقة الثانية.
وفي ربع النهائي، يلعب متصدر المجموعة الثالثة مع ثاني المجموعة الرابعة، ومتصدر الرابعة مع ثاني الثالثة، وهنا تكمن الأهمية بالنسبة إلى المكسيك أو فنزويلا، ولم تجد المكسيك صعوبة، وتخطت أوروغواي حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب القارية (15 لقباً) في الأولى بفوز كبير 3-1، ثم جامايكا في الثانية 2-0.
