أكد مدرب منتخب إسبانيا لكرة القدم، فيسنتي دل بوسكي، أنه «فوجئ» بالأنباء الصحافية التي أوردت اسم حارس مرمى مانشستر يونايتد الإنجليزي، دافيد دي خيا، في تحقيق حول فضيحة أخلاقية، وقال دل بوسكي إنه اطمأن بعد أن كذب دي خيا هذه الأنباء، وقدم دعمه له، وأوضح في تصريح لإذاعة «كادينا كوبي» الإسبانية «لقد فوجئت قليلاً، لكنني هادئ ومطمئن»، وأضاف «إنه (دي خيا) واثق.
لقد نفى ونقل إلينا هذه الطمأنينة، ونحن أعربنا عن تعاطفنا، وقدمنا دعمنا» لدي خيا، المرشح ليكون الحارس الأساسي في تشكيلة المنتخب الإسباني، المدعو للدفاع عن لقبيه السابقين (2008 و2012) في كأس أوروبا 2016، التي تستضيفها فرنسا على مدى شهر كامل، حتى 10 يوليو، وافتتحت أول من أمس بفوزها على رومانيا 2-1.
نفي
ونفى دي خيا أن يكون شريكاً في الفضيحة التي أوردتها الصحافة الإسبانية، وندد بما اعتبره «كذبة»، مؤكداً أنه «في هدوء تام»، وقال في مؤتمر صحافي عقده في جزيرة ريه، مكان إقامة المنتخب الإسباني في فرنسا «أنا أول من تفاجأ بهذا النبأ.
أنا أنفيه، وهو غير صحيح، إنه كذبة»، وأضاف «القضية بين يدي المحامين، وأنا أعرف تماماً ما قمت به خلال حياتي، ولا أريد قول المزيد»، وقد تؤثر هذه المسألة في قرار دل بوسكي، وترغمه على إشراك الحارس الرمز إيكر كاسياس (35 عاماً و167 مباراة دولية) أساسياً، على حساب دي خيا (25 عاماً و9 مباريات دولية)، وقال المدرب الإسباني في هذا الصدد «سندرس كل هذا كما يجب، ولا شيء أكثر.
سنركز أولاً على الوجه الرياضي، ثم ينبغي أن نكون متأكدين مما نقوم به، وعلى مختلف المستويات»، وختم «آمل ألا يكون ذلك عذراً لكي لا نقدم أقصى ما لدينا»، ضد تشيكيا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة غداً في تولوز.
