اكتسح منتخب البرازيل لكرة القدم نظيره الهايتي 7 ـ 1 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن بطولة كوبا أميركا التي تستضيفها الولايات المتحدة حتى 26 يونيو، وسجل فيليبي كوتينيو (14 و29 و90+2) وريناتو اوغوستو (35 و86) وغابرييل (59) ولوكاس ليما (67) أهداف السامبا..

وجيمس مارسلين (70) هدف هايتي، وضمن المجموعة ذاتها، تعادلت الإكوادور مع البيرو بهدفين لاينر فالنسيا (39) وميلر بولانوس (48) مقابل هدفين لكريستيان كويفا (5) واديسون فلوريس (13)، وتقام البطولة بشكل استثنائي بعد عام من نسخة 2015 التي فازت فيها تشيلي على أرضها وأحرزت أول ألقابها ..

وذلك بمناسبة الذكرى المئوية لانطلاق المسابقة، ولأول مرة خارج دول اتحاد الكومنيبول (أميركا الجنوبية) وبمشاركة 16 منتخباً بدلاً من 12 في السابق، وأسفرت الجولة الأولى عن تعادل البرازيل سلباً مع الإكوادور، وفوز البيرو بصعوبة على هايتي 1 ـ 0، وتصدرت البرازيل الترتيب برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف أمام البيرو، مقابل نقطتين للإكوادور ولا شيء لهايتي التي خرجت من المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى ربع النهائي.

وفي الجولة الثالثة الأخيرة، تلتقي البر ازيل مع البيرو، والإكوادور مع هايتي.

فوز ساحق

في المباراة الأولى على ملعب سيتروس بول في اورلاندو، لم يجد رجال المدرب كارلوس دونغا، قائد المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم 1994 في الولايات المتحدة أيضاً، صعوبة في انتزاع أول فوز وكان ساحقاً فقضى على حلم لاعب وسط منتخب هايتي جان مارك الكسندر الذي كان يحلم بحدوث معجزة.

وفي الواقع، لم تقلق هايتي المصنفة في المركز 71 عالمياً، راحة البرازيليين الذين احتاجوا إلى أقل من ربع ساعة لزيارة الشباك عبر لاعب وسط ليفربول الانجليزي فيليبي كوتينيو الذي غربل كل من وقف في وجهه وسدد من نحو 20 متراً لم يحرك لها الحارس الهايتي جوني بلاسيد ساكناً (14).

هدف ثان

وضاعف كوتينيو الذي لم يسجل قبل هذه المباراة إلا هدفاً واحداً (في 15 مباراة) الغلة بعد أن قام المدافع داني الفيش الذي ترك برشلونة الإسباني، بالعمل الأساسي بأرساله كرة عرضية من مركز الجناح الأيمن إلى جوناس الذي وضع كوتينيو في انفراد تام ولم يجد بالتالي صعوبة في التسجيل في المرمى الخالي (29).

وارتكب الحارس بلاسيد خطأ قاتلاً استغله الفيش وارسل الكرة إلى اوغوستو الذي سجل الهدف الثالث (35).

واستفاد دونغا من هذا التقدم الواضح في الشوط الأول ليعطي الفرصة إلى الشاب غابرييل (19 عاما) المعروف بـ»غابيغول« الذي دون اسمه رسمياً في سجل الهدافين بعدما توغل في دفاعات الخصوم وسدد في الشباك (59).

5

ورفع لوكاس ليما الذي نزل في الشوط الثاني أيضاً، الغلة إلى 5-صفر (67) قبل أن يقلص جيمس مارسيلين الفارق (70)،وتصدى بلاسيد لكرتين خطرتين من غابرييل (71) ولاعب وسط تشلسي الإنجليزي ويليان (78)، لكنه فشل في التصدي لكرتي اوغوستو (86) وكوتينيو (90+2) الذي أكمل الثلاثية ورافعاً رصيده إلى 4 أهداف دولية في 16 مباراة،وعلى ملعب جامعة فينيكس..

فرطت البيرو بفرصة ثمينة قد تندم عليها عندما تقدمت بهدفين نظيفين في أقل من ربع ساعة وباتت على أبواب ربع النهائي بواسطة كويفا (5) وفلوريس (13)، وأعاد مهاجم وستهام الإنجليزي اينر فالنسيا الروح للإكوادوريين بعد أن سجل الهدف الأول وقلص الفارق قبل 6 دقائق من نهاية الشوط الأول (39)،وأكمل لاعب غريميو البرازيلي بولانوس المهمة بعد مرور 3 دقائق من زمن الشوط الثاني بتسجيله الهدف الثاني (48)، مانحاً بلاده فرصة كبيرة لمرافقة البرازيل على الأرجح إلى ربع النهائي.

أخطاء

اعترف والتر أيوفي، قائد منتخب الإكوادور الأول لكرة القدم بأن الأخطاء، التي وقع فيها فريقه في الشوط الأول من مباراته أمام بيرو، وسمحت لها بالتقدم بهدفين، تدعو إلى القلق..

مشيداً في الوقت نفسه بإصرار لاعبيه، الذي مكنهم من تحقيق التعادل في النهاية بنتيجة 2 2، واعترف أيوفي بأن فريقه »ترك مساحات كبيرة في الخطوط الخلفية« في بداية المباراة أمام بيرو، بيد أنه أكد أيضاً أن ذلك يعد درساً من أجل المباريات المقبلة للفريق في البطولة، وأضاف أيوفي: »هذا أمر مقلق للغاية، نحن لم نعتد على منح كل تلك الفرص في بداية أي لقاء..

ولكن هذا جزء من كرة القدم وأتمنى أن نتعلم مما حدث من أجل ما هو قادم«، في إشارة إلى مباراة فريقه الأخيرة في دور المجموعات أمام هايتي، وكان المنتخب البيروفي قد تقدم في النتيجة بأقدام اللاعبين كريستيان كويفا وايديسون فلوريس في الـ 15 دقيقة الأولى، ولكن تمكن منتخب الإكوادور لاحقاً من معادلة النتيجة عن طريق اينر فالنسيا وميلير بولانيوس.

صدمة

اعترف بيدرو جايسي، حارس مرمى منتخب بيرو الأول لكرة القدم، أن هناك حالة من الضيق داخل غرفة خلع الملابس الخاصة بفريقه بعد تفريطه في ميزة التقدم بهدفين أمام الإكوادور في اللقاء، الذي انتهى بالتعادل بين البلدين بنتيجة 2 - 2 في إطار منافسات بطولة كوبا أميركا (المئوية).

وقال جايسي، الذي أشار إلى أن بيرو كانت ستتأهل إلى دور الثمانية مباشر لو أنها تمكنت من حصد نقاط المباراة لرفع رصيدها إلى ست نقاط: »نشعر بالصدمة قليلاً، ونشعر بالضيق أيضاً لأننا فرطنا في التأهل«.