استهل منتخب بيرو لكرة القدم مسيرته في بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا 2016) بفوز صعب 1 ـ 0 على منتخب هايتي في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة، وتصدر المنتخب البيروفي المجموعة برصيد ثلاث نقاط.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم سجل المهاجم المخضرم باولو غيريرو 32/‏ عاما/‏ هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 61 بضربة رأس، ورفع غيريرو بهذا رصيده إلى 11 هدفا في 16 مباراة خاضها بتاريخ بطولات كوبا أميركا معادلا بهذا رصيد أوسكار جوميز سانشيز ولا يتفوق عليهما في قائمة هدافي الفريق ببطولات كوبا أميركا سوى تيودورو فيرنانديز برصيد 15 هدفا.

معاناة

وعانى المنتخب البيروفي كثيرا في مواجهة دفاع هايتي المنظم والمتكتل الذي لم يكسره سوى تمريرة إديسون فلوريس التي قابلها غيريرو بضربة رأس خاطفة لتسكن الكرة المرمى في الدقيقة 61، وبدا إصرار منتخب بيرو على هز الشباك في بداية المباراة، ولكن الحظ عاند لاعب الوسط أليخاندرو هوهبرغ في تسديدتين خلال الربع ساعة الأول من اللقاء، ورد منتخب هايتي بضربة حرة سددها جيروم ميشاك ولكنها مرت فوق عارضة المرمى البيروفي.

وعاد المنتخب البيروفي لتكثيف هجومه معتمدا على خبرة غيريرو ولكن التوفيق غاب عن المهاجم المخضرم، وقبل نهاية الشوط الأول، سنحت أخطر فرص منتخب بيرو للاعبه إديسون فلوريس ولكن القائم تصدى لتسديدته لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ضغط

وبعد بداية الشوط الثاني مباشرة، عاد منتخب بيرو للضغط على مرمى المنافس وسنحت للمدافع رينزو ريفوريدو فرصة رائعة إثر ضربة ركنية للفريق ولكن جوني بلاسيد حارس مرمى هايتي تألق مجددا وتصدى للكرة.

وكسر غيريرو حاجز الصمت في الدقيقة 61 إثر تمريرة عرضية لعبها فلوريس من الناحية اليسرى وقابلها غيريرو بضربة رأس لم يستطع بلاسيد أن يفعل لها شيئا لتكون هدف التقدم، ومنح الهدف منتخب بيرو ثقة كبيرة، حيث أصبح الفريق أكثر استحواذاً على الكرة، ولكن منتخب هايتي سعى جاهدا لانتزاع هدف التعادل مع اقتراب المباراة من نهايتها ولكنه فشل في تحقيق هدفه.

تعادل

وفرض التعادل السلبي نفسه على لقاء منتخب باراغواي مع نظيره الكوستاريكي في أولى مبارياتهما بالمجموعة الأولى، وعجز الفريقان عن هز الشباك على مدار شوطي المباراة بعدما تبارى لاعبوها في إهدار الفرص التي أتيحت لهم طوال التسعين دقيقة،.

طرد

اضطر منتخب كوستاريكا للعب بعشرة لاعبين قبل نهاية مباراته أمام باراغواي بعدما تلقى لاعبه كيندال واطسون بطاقة حمراء في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني من اللقاء الذي انتهى بالتعادل السلبي ، ليضع كل منتخب نقطة في رصيده ، في المركزين الثاني والثالث من المجموعة الأولى التي يتصدرها المنتخب الكولومبي.