يأمل إيريك هامرن، أن يودع المنتخب السويدي بأفضل طريقة، عندما يقوده في نهائيات كأس أوروبا فرنسا 2016، في آخر مغامرة له مع «بلوغلت». وسبق لهامرن، الذي سيحتفل بميلاده التاسع والخمسين في 27 يونيو، أي بعد خمسة أيام على المباراة الثالثة الأخيرة للسويد في المجموعة الخامسة، أن أعلن أنه سيترك منصبه مع المنتخب بعد نهائيات فرنسا 2016، لينهي بذلك مغامرة استمرت لستة أعوام ونصف العام.

وسيترك هامرن المهمة بعد رحيله ليانه آندرسون، الرجل الأقوى في الكرة السويدية، بعد أن قاد نوركوبينغ العام الماضي للفوز بلقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ حوالي ربع قرن من الزمن.

اعتراف

ويعترف هامرن بأنه «صاحب أفضل وظيفة في الكرة السويدية»، لكن الإرث الذي سيتركه خلفه، مرتبط بشكل أساسي بالأداء الذي سيقدمه زلاتان إبراهيموفيتش ورفاقه في المنتخب الأزرق والأصفر، الذي خرج من الدور الأول للنسخة الأخيرة التي أقيمت عام 2012 في بولندا وأوكرانيا، إلى جانب فشله في التأهل إلى مونديال البرازيل 2014 (غاب عن النسختين الأخيرتين من كأس العالم).

واستلم هامرن منصبه في نوفمبر 2009، خلفاً للارس لاغيرباك، وتولى حينها المنصب بعد الفشل في التأهل إلى مونديال جنوب أفريقيا 2010، مع الاحتفاظ بوظيفته كمدرب لروزنبرغ النروجي، قبل أن يتفرغ لاحقاً لمهمته مع المنتخب الوطني، الذي نجح تحت إشرافه بالتأهل إلى نهائيات كأس أوروبا للمرة الرابعة على التوالي، والخامسة في تاريخه، لكن مشوار 2012، انتهى باكراً، بعد خسارة المباراتين الأوليين، ما جعل الفوز في الجولة الثالثة الأخيرة على فرنسا (2- 0) دون أي فائدة.

تأهل ليس سهلا

وتأهل السويد إلى النهائيات القارية للمرة الخامسة على التوالي، لم يكن سهلاً، إذ حلت ثالثة في مجموعتها خلف النمسا وروسيا، قبل أن يلهمها إبراهيموفيتش في مواجهة الملحق ضد جارتها الدنمارك، ويقودها بالتالي إلى نهائيات 2016، حيث وقعت بلاده ضمن مجموعة نارية، تضم إيطاليا وصيفة البطلة، وبلجيكا وإيرلندا.

ما هو مؤكد، أن هامرن (58 عاماً)، الذي لم يمارس اللعبة على الصعيد الاحترافي، ترك أثره في المنتخب السويدي، فهو الشخص الذي يقف خلف إقناع إبراهيموفيتش بالعودة عن اعتزاله، واعداً إياه بتغييرات هجومية في الفريق.