أكد الأرجنتيني خوسيه بيكرمان المدير الفني للمنتخب الكولومبي لكرة القدم أهمية عملية «التجديد» التي شهدها فريقه في الشهور القليلة الماضية، موضحاً أنها كانت «ضرورية» ولمصلحة المنتخب قبل مشاركته في بطولة كوبا أميركا 2016 ).

وأوضح بيكرمان، الذي قاد المنتخب الكولومبي لدور الثمانية بكأس العالم 2014 في البرازيل، أن عملية التجديد بالفريق كانت ضرورية للغاية قبل كوبا أميركا 2016، واستئناف مسيرة الفريق في تصفيات مونديال 2018.

وقال بيكرمان: «هدف الفريق هو التنافس على أعلى المستويات في مواجهة منافسين أقوياء».

وأوضح بيكرمان للصحافيين: «علينا أن نراهن على فريق صلد لنحافظ على تحقيق الهدف. في المباريات التي خضناها في الآونة الأخيرة بتصفيات المونديال، قدمنا أداء جيدا».

وأشار إلى أن بعض اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصة في الماضي يحتاجون الآن إلى الاستمرار فقط في التشكيلة لاكتساب الخبرة، وتعويض لاعبين آخرين ابتعدوا عن صفوف المنتخب الكولومبي، وهذا هو التغيير الذي ينشده الفريق.

ومضى المدرب الأرجنتيني الخبير: لقد غابت أسماء كبيرة عن المنتخب، في إشارة إلى المهاجم فالكاو الذي يعاني من تراجع واضح في المستوى خلال الفترة الأخيرة، لكن كولومبيا تقدم كل يوم نجماً جديداً، هذا المنتخب الشاب قادر على المضي بعيداً، ونعلم أن بإمكاننا أن نحقق شيئا في المستقبل، ليس هناك ما يمنع عودة من لم نستدعه إلى هذه البطولة، في الوقت نفسه، لا يعني أن الأسماء الجديدة ستفقد مكانها في المستقبل.