قبل أن يصبح نجما في الملاعب الأوروبية والعالمية، كان لوكا مودريتش الملقب بـ«كرويف كرواتيا» طفلا لاجئا تعلم فنون الساحرة المستديرة بمراوغات ومداعبة الكرة بمرآب سيارات تحت أصوات القنابل التي كانت تسقط بالقرب من مكان اختبائه وعائلته في حرب البلقان الأهلية في التسعينيات، والآن يحلم بخطف لقب أوروبا للأمم.

ومودريتش صانع ألعاب لديه رؤية ثاقبة، وتمريرات دقيقة، وسيطرة على اللعب ولياقة دفاعية وهجومية أوصلته إلى نجوميته. لقب نجم دينامو زغرب السابق بكرويف الكرواتي، نظراً للشبه الجسدي والفني بينهما.وعاش مودريتش طفولة مرعبة في حرب البلقان.

حيث فقد جده وتهجرت عائلته من قريتها عندما كان بعمر السادسة. وبرغم تفضيله عدم التطرق إلى هذا الموضوع، قال لصحيفة «دايلي تيليغراف» في 2008: «هذا ما صنع مني الشخص الذي ترونه اليوم. أنا أقوى اليوم لكني لا أحب التركيز على ذلك. لا يفاجئني شيء اليوم وأنا على استعداد لمواجهة أي طارئ».

يأمل مودريتش في إعادة منتخب بلاده إلى الواجهة الدولية أقله على غرار مونديال 1998 في فرنسا عندما حلت ثالثة تحت إشراف المدرب ميروسلاف بلازيفيتش.

طموح

ويبدو أن طموح مودريتش لا حدود له لأنه يؤمن بقدرة منتخب بلاده على الذهاب حتى النهاية في كأس أوروبا 2016، شرط أن تستهل مشوارها في النهائيات التي تحتضنها فرنسا بأفضل طريقة ممكنة.

ويدرك مودريتش ان منتخب بلاده يعتمد عليه فقال: «شخصيا، لن أقلل من تقييم منتخب كرواتيا. لعبنا دوما جيدا في المسابقات الكبرى، نحن في مجموعة صعبة ونأمل تخطيها».