يلقبونه بـ«الإمبراطور». أسطورة حية في بلاده، المدرب الأسطوري فاتح تيريم الذي حقق سابقاً العديد من الحملات الناجحة مع المنتخب التركي، ولكنه لا يزال يسعى إلى المزيد وهو يقول: «ليس هناك أحد متعطش للنجاحات مثلي»، ويقود تيريم تركيا للمرة الثالثة في مسيرته التدريبية، ولم يتوان في كل مرة عن ترك بصمته البارزة.

وبالتالي فإن كأس أوروبا في فرنسا لن تخرج عن هذا الإطار وسيطمح فيها إلى الذهاب إلى أبعد دور ممكن ألا وهو المباراة النهائية، وكأس أوروبا في فرنسا هي أول بطولة كبرى تتأهل إليها تركيا في السنوات الثماني الأخيرة، وتحديدا منذ تحقيقها أفضل إنجازاتها في العرس القاري وهو دور الأربعة عام 2008... بقيادة تيريم، وخلف تيريم مواطنه عبدالله اوغي الذي دفع ثمن النتائج المخيبة للمنتخب في تصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال 2014.

نجاح

وقاد تيريم تركيا في المباريات الأربع التي كانت متبقية لها في التصفيات وفشل في انتزاع بطاقة النهائيات، وعلى الرغم من ذلك مدد الاتحاد التركي عقده ولم يخيب آماله وقاده إلى كأس أوروبا 2016.

وأشرف تيريم، المدافع الدولي السابق في الفترة بين 1975 و1985، على منتخب بلاده مرتين الأولى من عام 1993 إلى عام 1996 وقاده إلى نهائيات كأس أوروبا في إنجلترا وهي سابقة في تاريخ المنتخب التركي، والثانية من 2005 إلى 2009.

وأصر تيريم مع اقتراب الموعد الكبير في فرنسا قائلاً: «أتمنى أن نكرر إنجازنا أو نبني مشوارنا على أساس نجاحنا في كأس أوروبا عام 2008»، وأضاف دون تردد: «آمل أن نلعب مباراة نهائية كبيرة في يوليو المقبل» في إشارة إلى النهائي المقررة في 10 المقبل».