عزز مهاجم سلتا فيغو مانويل أغودو دوران المعروف بـ«نوليتو»، حظوظه بحجز مقعده في تشكيلة إسبانيا النهائية إلى كأس أوروبا 2016 بعدما قاد حاملي اللقب، وبتشكيلة رديفة، إلى الفوز على البوسنة 3-1، أول من أمس، في سانت غالن السويسرية في مباراة ودية.
وقرر المدرب فيسنتي دل بوسكي خوض اللقاء بفريق رديف غاب عنه نجوم برشلونة إلى جانب لاعبي قطبي العاصمة ريال وأتلتيكو بسبب انشغالهم بنهائي دوري الأبطال (فاز الأول السبت بركلات الترجيح)، استدعاء نوليتو إلى التشكيلة الأولية للنهائيات بعد موسمه الجيد مع سلتا فيغو (سجل 12 هدفاً في الدوري).
وكان نوليتو (29 عاماً) الذي سجل بدايته مع المنتخب الوطني في مباراة ودية ضد ألمانيا (صفر-1) في 18 نوفمبر الماضي، عند حسن ظن دل بوسكي، إذ وضع «لا فوريا روخيا» في المقدمة بهدفين نظيفين سريعين، ليصبح أول لاعب يسجل ثنائية لبلاده في الشوط الأول منذ أن حقق ذلك فرناندو توريس ضد تاهيتي عام 2013.
الهدف الأول
وافتتح نوليتو التسجيل في الدقيقة 11 إثر ركلة ركنية وصلت إلى مهاجم روما الإيطالي إدين دزيكو الذي حاول تشتيتها لكن الكرة سقطت أمام جناح سلتا فيغو الذي سيطر عليها ثم سددها بعيداً عن متناول الحارس إسمير بيغوفيتش.
ولم ينتظر نوليتو طويلاً ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 18، إثر خطأ من محمد بيسيتش الذي تباطأ في تشتيت الكرة فخطفها سيسك فابريغاس ومررها إلى زميله الذي سددها «ساقطة» فوق بيغوفيتش.
وعادت البوسنة إلى أجواء اللقاء وقلصت الفارق في الدقيقة 29 برأسية أمير سافيتش، إثر ركنية من ميراليم بيانيتش، لكن فرحة سافيتش وبلاده لم تدم طويلاً لأنه طرد في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، بعد مشادة جماعية انتهت بدفعه فابريغاس وإسبيلكويتا، ما دفع الحكم إلى رفع البطاقة الحمراء في وجهه.
تعديلات
ورغم التفوق العددي، بقيت النتيجة على حالها في الشوط الثاني، رغم العديد من التعديلات التي أجراها دل بوسكي، والتي طالت لاعبين مثل نوليتو وفابريغاس ودافيد سيلفا، فيما كان بدرو رودريغيز أبرز المشاركين في النصف الثاني من اللقاء، وكان صاحب الهدف الثالث في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
وتخوض إسبانيا مباراتين تحضيريتين أخريين ضد كوريا الجنوبية وجورجيا في الأول والسابع من الشهر المقبل على التوالي، قبل أن تبدأ حملة الدفاع عن لقبها القاري في 13 منه ضد تشيكيا ضمن المجموعة الرابعة التي تضم أيضاً كرواتيا وتركيا.
