أحرز يوفنتوس الثنائية الثانية على التوالي، بعدما احتفظ بلقبه بطلاً لمسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم، بفوزه على غريمه التقليدي ميلان 1- 0، بعد التمديد في المباراة النهائية، أول من أمس، على الملعب الأولمبي في روما.
ويدين يوفنتوس بلقبه إلى مهاجمه الدولي الإسباني ألفارو موراتا، بديل البرازيلي هرنانيش، والذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 110، وأنهى يوفنتوس موسمه الرائع بأفضل طريقة ممكنة، وتوج باللقب الحادي عشر في مسابقة الكأس وأضافه إلى اللقب الخامس على التوالي، والـ32 في مسابقة الدوري قبل نحو شهر تقريباً، مكرراً إنجاز الموسم الماضي عندما توج بالثنائية، ليصبح أول فريق إيطالي يتوج بالثنائية «الدوري والكأس» موسمين على التوالي، كما أن مدربه ماسيميليانو أليغري ثأر من ميلان بالذات الذي كان أقاله من منصبه قبل موسمين.
تألق
وأكد فريق «السيدة العجوز» تألقه الرائع هذا الموسم، خصوصاً في النصف الثاني منه، عندما تجاوز محنته في بداية الموسم عندما كان على بعد نقطة واحدة من المراكز المؤدية إلى الدرجة الثانية، وحقق الانتصارات تلو الأخرى لينهيه في المركز الأول، ويحتفظ باللقب الخامس على التوالي مكرراً إنجازه مطلع الثلاثينيات عندما أحرز 5 ألقاب متتالية، واكتسبت المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين خصوصاً ميلان الذي كان يسعى إلى إنقاذ موسمه وتذوق طعم الألقاب للمرة الأولى منذ كأس السوبر الإيطالية عام 2011، بيد أنه خيب الآمال وأهدر فرصة المشاركة في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم المقبل، وأنهى ميلان الموسم في المركز السابع، وفشل للموسم الثالث على التوالي في حجز مقعد بالمسابقات القارية، أقلها مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
معنويات مهزوزة
ودخل ميلان المباراة بمعنويات مهزوزة، إثر خسارته المدوية أمام ضيفه روما 1-3 في المرحلة الأخيرة من الدوري، وهو ما دفع مدربه كريستيان بروكي إلى معاتبة اللاعبين بقوله: «لا أقبل أن يلعب فريق يرتدي هذا القميص العريق بالطريقة التي ظهرنا بها يوم السبت الماضي. إذا خضنا نهائي الكأس بنفس الروح والمستوى لن ننجح في الظفر باللقب»، وظهر ميلان بمستوى جيد، بيد أنه عجز عن هز شباك الحارس نيتو الذي حل مكان العملاق جانلويجي بوفون.
في المقابل، دخل يوفنتوس اللقاء في قمة معنوياته، وكانت كفته راجحة أمام غريمه بالنظر إلى الفوارق الكبيرة بينهما ونتائج البطل الذي لم يذق طعم الخسارة في 26 مباراة متتالية، وتحديداً منذ 28 أكتوبر الماضي عندما خسر أمام مضيفه ساسوولو 0 -1 قبل أن يسقط أمام مضيفه فيرونا 1-2 الأحد قبل الماضي، بعدما كان ضامناً اللقب المحلي، وعانى يوفنتوس الأمرين أمام ميلان وانتظر الوقت الإضافي لحسم المباراة بفضل البديلين الدولي الكولومبي خوان كوادرادو وموراتا، حيث مرر الأولى الذي دخل مكان السويسري ستيفان ليشتاينر، كرة عرضية داخل المنطقة قابلها الدولي الإسباني بتسديدة قوية بيسراه سكنت على يمين الحارس الواعد جانلويجي دوناروما.
نتائج
حجز يوفنتوس بطاقته إلى النهائي السادس عشر في تاريخه على حساب إنتر ميلان بركلات الترجيح، بعدما تبادلا الفوز ذهاباً وإياباً بنتيجة واحدة 3-0، فيما تأهل ميلان إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة عشرة في تاريخه على حساب أليساندريا من الدرجة الثالثة (1-0 خارج قواعده و5- 0 إياباً في سان سيرو).
