يطمح فريق برشلونة للفوز بثنائية الدوري والكأس للمرة الثانية على التوالي، حينما يلاقي الحالم بالمجد إشبيلية بطل الدوري الأوروبي اليوم على ملعب استاديو كالديرون في نهائي كأس الملك، وحسم برشلونة لقب الدوري الإسباني الأحد الماضي بفوزه على ملعب غرناطة بثلاثة أهداف نظيفة حملت توقيع لويس سواريز، ويبحث الفريق الآن عن لقب الكأس الذي فاز به العام الماضي على حساب اتلتيك بيلباو، وكان برشلونة قريباً من التفريط في لقب الدوري الأسباني في أبريل الماضي بعد مسيرة كارثية، كما خرج الفريق من دوري أبطال أوروبا على حساب أتلتيكو مدريد، وقال لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة: «الفوز بلقب الدوري والكأس يعني أنه موسم ناجح للغاية بالنسبة لنا»، وأضاف «لا يوجد فريق في التاريخ يفوز بكل الألقاب، ولكننا سنكون قد اقتربنا من ذلك إذا فزنا في النهائي.
لقب سابع
والفوز في مدريد سيهدي لويس إنريكي لقبه السابع مع برشلونة، منذ توليه المهمة خلفا للمدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو، ولا يعاني برشلونة من أي إصابات في صفوفه، حيث تعافى المدافع الأرجنتيني المخضرم خافيير ماسكيرانو من تمزق عضلي كان قد تسبب في خروجه من مباراة غرناطة، ويدخل برشلونة المباراة بعد حصوله على فترة راحة أكبر من إشبيلية الذي توج بلقب الدوري الأوروبي للمرة الثالثة على التوالي والخامسة في تاريخه يوم الأربعاء الماضي عبر الفوز على ليفربول 3 - 1 في بازل السويسرية.
لحظات استثنائية
وقال يوناي إيمري مدرب إشبيلية: «نعيش لحظات استثنائية»، وأضاف: «نستمتع بهذه اللحظات في الوقت الذي نفكر في نهائي كأس ملك إسبانيا، لكن علينا أن نستمتع بهذه اللحظات لأن الفريق يستحق ذلك».
كان الظهير الأيمن والقائد كوكي، الذي سجل هدفين في نهائي الدوري الأوروبي، قد صرح قبل مباراة الأربعاء الماضي «إنه أسبوع مهم للغاية بالنسبة لنا، سيكون أسبوعا صعبا لكننا نتطلع إليه، نثق في قدرتنا على الفوز في المباراتين النهائيتين»، ويفتقد الفريق الأندلسي جهود المخضرمين خوسيه انطونيو رييس ومايكل كرون ديلي بسبب الإصابة في الوقت الذي يعول فيه الفريق على تألق المهاجم الفرنسي كيفين غاميرو، وفاز إشبيلية بلقب كأس إسبانيا خمس مرات من قبل كان آخرها في 2010، بينما أحرز برشلونة اللقب 27 مرة في رقم قياسي، لكن المباراة ستكون أول نهائي يجمع بين الفريقين في مسابقة الكأس، وغاب برشلونة عن نهائي كأس ملك إسبانيا مرة واحدة في آخر ستة أعوام، ويستضيف استاديو كالديرون نهائي كأس ملك أسبانيا للمرة الثانية عشرة بعد رفض ريال مدريد استضافة المباراة على ملعب استاديو برنابيو.
مشاعر
وسيخوض إيفان راكيتيتش لاعب وسط برشلونة النهائي بمشاعر متباينة في ظل مواجهة فريقه السابق، وبدأ الكرواتي راكيتيتش مشواره في الدوري الإسباني مع إشبيلية وأحرز هناك لقب الدوري الأوروبي في 2014 قبل الانتقال إلى برشلونة. ويحمل راكيتيتش ذكريات سعيدة من اللعب مع إشبيلية، ووعد بعدم الاحتفال إذا سجل في مرمى فريقه السابق، وقال راكيتيتش (28 عاما) في مؤتمر صحافي «لن أحتفل احتراماً لمشجعي إشبيلية».
وأكد اللاعب الكرواتي أنه كان يشجع إشبيلية عندما خاض فريقه السابق المباراة النهائية الثالثة على التوالي في الدوري الأوروبي وحول تأخره بهدف إلى فوز 3-1 على ليفربول، وقال راكيتيتش «يوم الأربعاء احتفلت بفوز إشبيلية لكن اليوم سأحاول تحقيق الفوز».
وتفوق برشلونة على إشبيلية في كأس السوبر الأوروبية قبل انطلاق الموسم وفاز كل فريق على ضيفه في مباراتي الفريقين بالدوري وأكد راكيتيتش أن المواجهات بين الناديين تكون دائماً استثنائية، وقال راكيتيتش «لكن هذه المرة ستكون المباراة استثنائية بشكل أكبر من المعتاد لأنها مباراة نهائية».
مواجهات
ظهر إشبيلية بمستوى باهت في الدوري الإسباني وأنهى الموسم في المركز السابع بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خارج أرضه، وفاز إشبيلية على برشلونة 2 - 1 في أكتوبر الماضي، لكنه خسر بالنتيجة نفسها على ملعب كامب نو في أبريل، كما خسر على يد النادي الكتالوني 4 - 5 في كأس السوبر الأوروبي في أغسطس.

