يلتقي يوفنتوس حامل اللقب مع غريمه التقليدي ميلان اليوم على الملعب الأولمبي في العاصمة روما في المباراة النهائية لمسابقة كأس إيطاليا في كرة القدم، حيث يسعى اليوفي إلى تحقيق الثنائية للموسم الثاني على التوالي، وكان يوفنتوس احرز الموسم الماضي لقبه الأول منذ عشرين سنة في كأس إيطاليا بفوزه على لاتسيو روما 2-1 بعد التمديد، فانفرد بالرقم القياسي بعدد مرات إحراز اللقب إذ توج للمرة العاشرة مقابل تسعة ألقاب لروما أمام انتر ميلان (7) ولاتسيو وفيورنتينا (6 لكل منهما).

وكان اللقب الأخير ليوفنتوس في 1995، علماً بأنه خسر النهائي بعدها أعوام 2002 أمام بارما و2004 أمام لاتسيو بالذات و2012 أمام نابولي، أما لاتسيو فأحرز اللقب 6 مرات آخرها في 2013، وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين خصوصاً ميلان الساعي إلى إنقاذ موسمه وتذوق طعم الألقاب للمرة الأولى منذ كأس السوبر الإيطالية عام 2011.

وأنهى ميلان الموسم في المركز السابع وفشل للموسم الثالث على التوالي في حجز مقعد بالمسابقات القارية اقلها مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، ويدخل ميلان المباراة بمعنويات مهزوزة اثر خسارته المدوية أمام ضيفه روما 1-3 في المرحلة الأخيرة من الدوري، وهو ما دفع مدربه كريستيان بروكي إلى معاتبة اللاعبين يقوله «لا أقبل أن يلعب فريق يرتدي هذا القميص العريق بالطريقة التي ظهرنا بها يوم السبت الماضي.

إذا خضنا نهائي الكأس بنفس الروح والمستوى لن ننجح في الظفر باللقب»، وأضاف «أتمنى أن يظهر اللاعبون بمستوى أفضل أمام يوفنتوس، إنهم أمام فرصة ثمينة للرد ومصالحة الجماهير في هذه المباراة النهائية الذي يحلم أي لاعب في المشاركة فيه».

تهديد

ودخل رئيس النادي سيلفيو برلوسكوني على الخط وهدد اللاعبين بعدم دفع رواتبهم في حال عدم تحسن مستواهم، وقال «إذا واصلنا اللعب بهذه الطريقة لن أدفع لكم بعد الآن. يمكنكم مقاضاتي ولكن القضية تستغرق في المحاكم المدنية بإيطاليا ثماني سنوات».

وأضاف «سيكون الفوز مهماً بالنسبة للفريق ولكن أيضاً لحجز التأهل المباشر لمسابقة يوروبا ليغ» في إشارة إلى أن فريقه سيخرج خالي الوفاض في حال الخسارة لأن المقعد الأوروبي سيعود إلى سادس الدوري (ساسوولو) في حال تتويج يوفنتوس باللقب كون الأخير سيشارك في مسابقة دوري أبطال أوروبا، وكان ميلان تأهل إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة عشرة في تاريخه على حساب اليساندريا من الدرجة الثالثة (1-0 خارج قواعده و 5- صفر إيابا في سان سيرو)، يذكر أن ميلان توج بلقب المسابقة 5 مرات آخرها موسم 2002-2003.

معجزة

ويحتاج ميلان إلى معجزة للفوز على فريق «السيدة العجوز» الساعي إلى تأكيد تألقه الرائع هذا الموسم خصوصاً في النصف الثاني منه عندما تجاوز محنته في بداية الموسم عندما كان على بعد نقطة واحدة من المراكز المؤدية إلى الدرجة الثانية، وحقق الانتصارات تلو الأخرى لينهيه في المركز الأول ويحتفظ باللقب الخامس على التوالي مكرراً إنجازه مطلع الثلاثينيات عندما أحرز 5 ألقاب متتالية.

ويرصد رجال المدرب ماسيميليانو اليغري، المدرب الذي أقاله ميلان قبل موسمين، الثنائية الثانية على التوالي وهو أمر يبدو في المتناول بالنظر إلى الفوارق الكبيرة بين الفريقين ونتائج البطل الذي لم يذق طعم الخسارة في 26 مباراة متتالية وتحديداً منذ 28 أكتوبر الماضي عندما خسر أمام مضيفه ساسوولو 0-1 قبل أن يسقط أمام مضيفه فيرونا 1-2 الأحد قبل الماضي بعدما كان ضامناً اللقب المحلي.