دخل جمهور ليفربول ونظيره إشبيلية في اشتباكات قبل بداية المباراة النهائية للدوري الأوروبي «يوربا ليغا» والتي انتهت بفوز الفريق الأندلسي 3 – 1، واحتفاظه باللقب للموسم الثالث على التوالي.
واندلعت الاشتباكات بين جمهوري الفريقين قبل دخول اللاعبين إلى أرض الملعب وعندما كان لاعبو إشبيلية في طريقهم إلى إجراء عمليات الإحماء، ليسهم بعض منهم في فض اشتباك الجماهير التي عجزت الشرطة السويسرية عن السيطرة عليها سريعاً، وتسبب بيع غير قانوني للتذاكر في تواجد الجمهورين قرب بعضهما، وتحديداً خلف المرمى الجنوبي..
وهو المدرج المخصص لجمهور إشبيلية، إلى أن تذاكر مقاعد كثيرة من هذا المدرج تسربت إلى السوق السوداء، ووصلت إلى جمهور ليفربول، الذي كان يبحث عن أكبر عدد ممكن من التذاكر، متجاوزاً الحصة التي خصصها له الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الذي بدأ بالفعل في التحقيق لمعرفة المتسبب في تسرب التذاكر المخصصة لإشبيلية إلى السوق السوداء..
ولم تستمر الاشتباكات لفترة طويلة، حيث عاد جمهور ليفربول الذي بدأ الأحداث إلى مقاعده، عند دخول لاعبي الليفر إلى أرض الملعب من أجل إجراء عمليات الإحماء، ولم تحدث خسائر في الملعب، بينما تفاوتت الإصابات بين الجماهير، من طفيفة إلى بعض الإصابات في العظام.
