أكد خورخي أنوخار كوكي قائد إشبيلية أن «العزيمة والروح هما سر نجاح هذا الفريق» وهو ما «عاد لإظهاره في المباراة النهائية»، وقال اللاعب، الذي سجل هدفين في المباراة «لقد عانينا كثيرا طيلة هذا الموسم، وفقدنا العديد من اللاعبين المهمين بداعي إصابات طويلة، وهو أسوأ شيء في كرة القدم. وكان علينا اليوم القتال من أجلهم جميعا، وهو ما تحقق».

وأهدى المدافع المدريدي الفوز «التاريخي» لجماهير الفريق و«لكل من دفع الأموال من أجل الحضور لمدينة بازل ومؤازرة الفريق»، وأردف «لا يهمني اختياري رجل المباراة ولكن الأهم هو الفريق والفوز الذي حققناه. لقد قدم إشبيلية موسماً تاريخياً وعلى الجميع أن يستمتع بهذه اللحظة».

تاريخ

وبهذا التتويج، يحفر إشبيلية اسمه في تاريخ هذه البطولة بعدما حقق رقمين قياسيين بالتتويج باللقب للعام الثالث على التوالي والخامس في تاريخه بعد أعوام (2006 و2007 و2014 و2015 و2016)، وهو اللقب الثالث على التوالي أيضا للمدرب أوناي إيمري الذي يعتبر الأول بين المدربين الذي يحقق هذا الإنجاز.