عمت الفرحة جميع أرجاء مدينة ليستر، عقب نهاية مباراة تشيلسي وتوتنهام التي حسمت لقب الدوري الإنجليزي لمصلحة فريق مدينتهم.

وخرجت جماهير ليستر سيتي إلى الشوارع، وقامت بالهتاف والغناء بشكل هستيري، عبر عن فرحتهم بعد الفوز بالمهمة التي اعتبرها الكثير من المراقبين بالمستحيلة.

جمهور الفريق تسمر أمام شاشات التلفزيون، وهو يتابع الأحداث الغريبة التي رافقت مباراة تشيلسي وتوتنهام، والتي تمكن خلالها تشيلسي من تعديل النتيجة في الشوط الثاني وانتهت المباراة للتعادل 2-2 وهو ما كان كافيا لإعلان فوز ليستر سيتي باللقب قبل نهاية الدوري بجولتين.

فاردي

وعمت الفرحة منزل الإنجليزي جيمي فاردي، مهاجم فريق ليستر سيتي، بعد إطلاق الحكم مارك كلاتنبرغ صافرة انتهاء لقاء تشيلسي وتوتنهام .

واجتمع لاعبو (الثعالب) بمنزل مهاجم وهداف الفريق، بينما التف عدد من جمهور ليستر سيتي حول المنزل انتظاراً لأي أنباء خاصة مع دخول المباراة في لحظاتها الأخيرة. وتحسن الوضع شيئا فشيئا خاصة بعد الإحباط في الشوط الأول، الذي شهد تقدم توتنهام بهدفين للاشئ أحرزهما هاري كين والكوري الجنوبي هيونج مين سون، إلا أن الأمور انقلبت رأساً على عقب في الشوط الثاني. وأدخل هدف تشيلسي الأول الذي أحرزه جاري كاهيل السعادة على منزل فاردي والمتواجدين به الذين اضطروا للانتظار حتى قبل نهاية المباراة بست دقائق حين سجل البلجيكي إيدن هازارد الهدف الثاني.

رانييري في روما

أما كلاوديو رانييري الذي يبدو أنه تنبأ بليلة طويلة في العاصمة اللندنية، فقد قرر ترك كل هذا وراءه حيث أعلن مسبقاً أنه سيتجه إلى روما لتناول وجبة مع والدته.

واحتشدت أعداد كبيرة من المشجعين في جميع أنحاء تايلاند للاحتفال وسط حالة من الفخر نظراً لأن المالك التايلاندي لليستر سيتي قاد الفريق لأول لقب في تاريخه بالدوري الإنجليزي.