بثت قناة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية لقاء مطولاً أجراه المذيع أليكس توماس مع الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جوزيف سيب بلاتر والموقوف لمدة 6 سنوات من قبل لجنة القيم بـ«فيفا» عن ممارسة أي أنشطة، تتعلق باللعبة،وقال بلاتر، إن الشيء الذي يندم عليه هو ثقته الزائدة في الناس.
وهذا آلمني كثيراً، لأنني وضعت ثقتي بالأشخاص الخاطئين، مؤكداً من خلال اللقاء، الذي أجري بمناسبة صدور كتابه «سيب بلاتر- مهمة وشغف كرة القدم»، والذي كتبه الصحافي توماس رينغلي، أن القيادات السياسية حول العالم ما زلوا يتواصلون معه.
خاصة من الصين، روسيا، جنوب أفريقيا، اليابان، وكذلك عدد من القيادات الأوروبية، وأضاف بلاتر، أن عدداً من رؤساء الاتحادات الدولية، خاصة في أفريقيا ما زالوا على تواصل معه، و هم دائماً يقولون له «سيدي الرئيس يجب عليك الحديث، الجميع في انتظار رسائلك»، ولكن دائماً أطالبهم بالانتظار، وأنني سوف أعود قريباً.
زلزال فيفا
واعتبر بلاتر، أن ما حدث من عمليات دهم واعتقالات هي مؤامرة موجهة ضدي وضد «فيفا». وأضاف بلاتر، أنه نادم ويعتذر، ولكنه لا يتحمل المسؤولية الأخلاقية لما حدث من فساد في المنظومة الكروية الدولية، وتصرفات الأعضاء في «فيفا».
وقال بلاتر، إنه يمتلك عدداً من الأصدقاء، ولكن عندما تكون في قمة الهرم الكروي في «فيفا» لا تستطيع أن تطلق عليهم أصدقاء، بل زملاء يحبون التواجد مع الرجل الأول في «فيفا»، وقال بلاتر، إذا تحدثنا عن الأصدقاء الحقيقين فهم قلة، ولكن ما لاحظته مع إيقافي عن العمل الكروي، بأن أغلبية العاملين في «فيفا» هم يقفون إلى جانبي، ونادمون عما حدث العام الماضي، ويقولون إنهم يفتقدون الإنسانية في «فيفا».
لست فاسداً
وأكد بلاتر، أنه في حال فشل الاستئناف المقدم ضد قرار لجنة القيم، ما زال يملك الاتصالات بالشخصيات العالمية وأضاف بلاتر، أنه لم يقبل في حياته أية رشوة، وهذه هي القيم والأخلاقيات التي كنت أعيش عليها طوال حياتي، وأتبع كلام والدي الذي قال لي لا تأخذ المال الذي لا تستحقه.
