دخل هيلاريو غوميز حارس مرمى واتفورد، وتيبو كورتوا نظيره في تشيلسي، سجلات تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز «البريمرليغ» عبر ضربات الجزاء، ولكن بطريقة متناقضة، حيث حقق غوميز رقماً قياسياً إيجابياً، في الوقت نفسه وصل كورتوا إلى رقم سلبي هو الأول من نوعه.

فقد تمكن حارس واتفورد من أن يصبح أول حارس مرمى في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، يتمكن من التصدي لضربتي جزاء في المباراة مرتين خلال مسيرته في البطولة.

وكانت المرة الأولى التي نجح فيها الحارس البرازيلي في تحقيق هذا الإنجاز، خلال الفترة التي لعب فيها مع توتنهام، وتحديداً في مباراة «السبيرز» مع سندرلاند في أبريل 2010، عندما تمكن من منح فريقه الفوز في اللقاء الذي انتهى 3 – 1، بعد أن تمكن من التصدي لضربتي جزاء نفذهما الإنجليزي الدولي السابق دارين بينت.

ثم عاد غوميز وكرر الإنجاز نفسه في الجولة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي، وتحديداً في لقاء الفريق على ملعب ذي هاوثرن التابع لويست بروميتش ألبيون، حيث جنب واتفورد الخسارة، بل ومنحه الفوز 1 – 0، عقب تصديه لركلتي جزاء نفذهما سيدو براهيمي، ليصبح أول من ينجح في التصدي لركلتي جزاء مرتين في المباراة، في مناسبتين مختلفتين.

طرد

وعلى العكس منه كان الرقم الذي تسبب فيه البلجيكي كورتوا حارس مرمى تشيلسي اللندني، فقد بات حارس البلوز أول حارس مرمى يطرد مرتين في الموسم، بعد أن يتسبب في ضربتي جزاء، حيث أعاق لاعباً منفرداً.

وجاء الطرد الأول للبلجيكي الدولي في المباراة الأولى لتشيلسي وفي بداية رحلة الدفاع عن اللقب، عندما استضاف البلوز سوانسي، وتسبب كورتوا في حصول الضيوف على ركلة جزاء بعد الاعتداء على أبوفامي غوميز، مهاجم «البجع»، والذي نفذ ضربة الجزاء بنفسه مسجلاً هدف التعادل الثاني لفريقه، معلناً عن بداية أزمة تشيلسي المستمرة حتى الآن.

وجاء الطرد الثاني لكورتوا في مباراة الفريق أمام ضيفه مانشستر سيتي، وأيضاً على ملعب ستنافوربيردج التابع لتشيلسي، عندما اعتدى على البرازيلي فيرنادينهو قبل 10 دقائق من نهاية عمر اللقاء، وكان فريقه خاسراً 0 – 2، ليستفيد الكون أغويرو من الموقف ويسجل الهدف الثالث له ولفريقه في اللقاء.

2

ولم يكن طرد كورتوا هو الرقم السلبي الوحيد الذي خرج به تشيلسي عقب الخسارة من مانشستر سيتي، إذ كانت تلك المباراة الثانية على التوالي التي يتعرض فيها الفريق للخسارة، حيث كان قد سقط قبلها أمام سوانسي في ملعب الحرية 0 – 1، ليتلقى المدرب غوس هيدنيك الخسارة في مباراتين على التوالي لأول مرة في مشواره التدريبي منذ 12 عاماً.

حيث كانت المرة الأخيرة التي خسر فيها مباراتين على التوالي، عندما كان مدربا لأيندهوفن الهولندي في موسم 2004، كما أنها المباراة التاسعة على التوالي التي تهتز فيها شباك تشيلسي وهو الرقم الأسوأ في تاريخ الفريق، وتعود المرة الأخيرة التي اهتزت فيها شباك تشيلسي 8 مباريات على التوالي إلى موسم 1962، لكنه لم يعرف أبداً اهتزاز شباكه في تسع مباريات متتالية في الدوري.

14

وإذا كان اهتزاز شباك تشيلسي أوصله إلى رقم قياسي سلبي، فيبدو أن الإنجاز الوحيد الذي سيخرج به مرسيليا، هذا الموسم هو النجاح في التسجيل في 14 مباراة متتالية بعيداً عن أرضه، وهو الرقم الذي حققه على الرغم من خسارته أمام مضيفه موناكو 1 – 2 في ختام الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الفرنسي.

وكاد مرسيليا أن يفشل في الوصول إلى الرقم الذي حققه إيفان موسم 2011- 2012، إلا أن ميشي باتشواي تمكن من تسجيل هدف تقليص الفارق في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، ليمنح مرسيليا الرقم القياسي، وإن لم يمنع خسارة الفريق الذي فشل في تحقيق أي انتصار خلال مبارياته العشرة الأخيرة، وهو أيضاً رقم سلبي بعدم الانتصارات في مباريات متتالية لفريق الجنوب الفرنسي الذي كان عملاقاً من قبل.

27

وتمكن البولندي روبرت ليفاندوفسكي من تسجيل ثنائية في مرمى شالكه، فتحت الباب أمام فوز كبير لبايرن ميونيخ على ضيفه 3 – 0، ليضرب أكثر من عصفور بحجر، حيث عمق الفارق بينه والغابوني بيير إيميريك أوباميانغ إلى أربعة أهداف في صراع صدارة الهدافين، بعد أن وصل إلى 27 هدفاً، في الوقت نفسه أصبح أول لاعب يتمكن من تسجيل هذا العدد من الأهداف خلال 30 مباراة في الدوري، منذ أن حقق ديتار مولر لاعب كولون الإنجاز نفسه في موسم 1976 - 1977.

5

تمكن كييفو من الوصول إلى أكبر انتصار في تاريخه في الكالشيو، بعد أن فاز على ضيفه فيرونسي 5 – 1، وعلى الرغم من الفوز التاريخي، إلا أن الفريق لا يزال بعيداً عن منطقة التمثيل الأوروبي إذ يحتل المركز الثامن، بفارق 11 نقطة عن فيورنتينا صاحب المركز الخامس، آخر المراكز المؤهلة للدوري الأوروبي، مع تبقي 4 جولات فقط على نهاية الدوري.