اعتبر مدرب مانشستر سيتي مانويل بيليغريني أن تعيين بيب غوارديولا خلفاً له في منتصف الموسم الحالي ساهم بفقدان فريقه اللقب المحلي في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان نادي مانشستر سيتي أعلن رسمياً تعاقده مع غوارديولا (مدرب بايرن ميونيخ الحالي) لخلافة بيليغريني في نهاية الموسم الحالي قبل ان يخسر الفريق مباراتين هامتين امام منافسيه على اللقب ليستر سيتي وتوتنهام. وقال بيليغريني «بطبيعة الحال، خسرنا مباراتين هامتين امام ليستر وتوتنهام في فبراير الماضي لأسباب مختلفة وهو ما جعلنا بعيدين عن الدخول في المنافسة على اللقب».
واضاف «انا مستاء لأنه لم نتوقع ان نخسر هاتين المباراتين لكن السبب الحقيقي هو الاعلان عن تغيير المدرب، عن امكانية التخلي عن بعض اللاعبين والتعاقد مع اخرين الموسم المقبل، وبالتالي هذا الأمر لا يمكن الا وان يؤثر على ذهنية اللاعبين».
واضاف «ليس سهلا على اللاعبين عندما يقرأون في الصحف ماذا سيحصل في الموسم التالي، عن اللاعبين الذين سيتواجدون خارج النادي وعن اللاعبين القادمين، ليس سهلا على اللاعبين التركيز على اللعب وسط هذه الأجواء».
ويحتل سيتي المركز الثالث عشر في الدوري المحلي بفارق 13 نقطة عن ليستر المتصدر قبل نهاية الدوري بخمس جولات.
مواجهة نيوكاسل
سيحاول مانشستر سيتي الاحتفاظ ببريق امل ضئيل لإحراز لقب الدوري الانجليزي في كرة القدم عندما يحل ضيفاً على نيوكاسل اليوم في مباراة مؤجلة من المرحلة السابعة والعشرين.
يحتل سيتي المركز الثالث برصيد 60 نقطة، مقابل 65 نقطة لتوتنهام الثاني الذي يلعب مساء اليوم مع ستوك سيتي في ختام المرحلة الرابعة والثلاثين، ويتصدر ليستر سيتي الترتيب وله 73 نقطة.
ليفربول وايفرتون
ويلعب غداً ليفربول الثامن (51 نقطة) مع ايفرتون الحادي عشر (41 نقطة) في مباراة مؤجلة اخرى من المرحلة السابعة والعشرين أيضاً.
ويمر ليفربول بفترة جيدة حالياً، حيث تأهل الى نصف نهائي مسابقة يوروبا ليغ بعد مباراة مشهودة امام ضيفه بوروسيا دورتموند الالماني حول فيها تأخره صفر-2 ثم 1-3 الى فوز 4-3 في اياب ربع النهائي، بعد ان كان فرض التعادل ذهاباً 1-1.
ويلتقي غداً أيضاً مانشستر يونايتد مع كريستال بالاس، ووست هام مع واتفورد، والخميس ارسنال مع وست بروميتش البيون، في مباريات مؤجلة من المرحلة الثلاثين. ويسعى كل من ارسنال الرابع (60 نقطة) ومانشستر يونايتد الخامس (56 نقطة) بطبيعة الحال الى تعزيز رصيديهما، الأول لاقتناص المركز الثالث من مانشستر سيتي في حال تعثره وضمان المشاركة في دوري ابطال اوروبا مباشرة، والثاني لتشديد الضغط حتى النهاية أملاً ببطاقة أوروبية.
