شغلت خسارة برشلونة أمام سوسييداد، واشتعال التنافس على اللقب جميع متابعي الدوري الإسباني، عن الرقم الإيجابي الأبرز الذي حققته «الليغا» نفسها عبر المباريات العشر في الجولة الثانية والثلاثين، التي عرفت حدثاً طال انتظار جمهور الكرة الإسبانية له، وهو التميز مع اللعب النظيف، فللمرة الأولى منذ نهاية موسم 2006، تنتهي جولة كاملة من غير ان يظهر الكارت الأحمر.

في الوقت نفسه لم تحتسب أي ركلة جزاء خلال هذه الجولة، وهو الأمر الذي لم يحدث خلال السنوات العشر الأخيرة، فحتى الجولات التي لم تعرف البطاقة الحمراء، كانت تشهد معاقبة المدافعين على العنف داخل المنطقة عن طريق احتساب ركلات الجزاء.

وكانت هناك ظاهرة أخرى رافقت الجولة التي سيطر عليها خبر خسارة برشلونة لثاني مباراة على التوالي، اذ ان خسارة أخرى فرضت رقماً سلبياً غير مسبوق في الدوريات الخمسة الكبرى، بعد ان بات إشبيلية أول فريق في الدوريات الخمسة الكبرى يفشل في تحقيق أي انتصار بعيداً عن ملعبه في الدوري، بعد مرور أكثر من 90 % من مبارياته بعيداً عن أرضه.

وتحديداً بعد ان أكمل 16 مباراة خارج ملعبه، عندما توجه إلى مستايا التابع لخفافيش فالنسيا، وتلقى الخسارة في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا عن المبدد 1 – 2، وهي الخسارة السابعة له بعيداً عن أرضه، الثالثة على التوالي.

وكان الفريق الاندلسي متساوياً في ذلك مع فيرونا متذيل الدوري الإيطالي الذي تمكن من تحقيق الانتصار خارج أرضه في الجولة قبل الماضية للكالشيو، بعد الفوز على بولونيا، بينما تمكنت أندية تروا الذي هبط من الدوري الفرنسي، واستون فيلا متذيل الدوري الإنجليزي وهانوفر نظيره في الدوري الألماني في تحقيق انتصارات خارج ملعبها.

5

المسيرة الساحرة لليستر سيتي في الدوري الإنجليزي هذا الموسم رافقتها الكثير من الأرقام المميز، ولعل أقلها ان متصدر الدوري الإنجليزي وصل إلى مباراته الخامسة على التوالي من غير ان تستقبل شباكه أي هدف، بل ووصل ليستر إلى سبع ساعات و25 دقيقة على التوالي من غير ان تهتز شباكه، في الوقت نفسه تمكن نجم وسط الفريق ديرنكووتر في مواصلة التألق في لقاء الفريق الصعب أمام سندرلاند.

حيث تمكن من صناعة هدف الثعالب الأول في شباك القطط السوداء بعد تمريرة بطول الملعب إلى الهداف جيمي فاردي، وهي المرة الخامسة التي يتمكن فيها ديرنكووتر من صناعة هدف هذا الموسم، والغريبة ان جميع هذه الأهداف تم تسجيلها بواسطة فاردي، حيث لم يصنع ديرنكووتر هدف لأي لاعب آخر في ليستر.

5.46

هو عدد الدقائق والثواني التي فصلت بين هدفي توتنهام الأول والثالث في شباك مانشستر يونايتد في لقاء ختام الجولة 33 من البطولة الإنجليزية، بعد ان تمكن ديلي ألي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 70، ثم اضاف توبي الديرفيلد الهدف الثاني عند الدقيقة 74 ثم اختتم أريك لاميلا الأهداف عند الدقيقة 76.

وهي أسرع ثلاثية يسجلها توتنهام ويكسب بها المباراة، وجاءت على حساب يونايتد وعلى ملعب «السبيرز» وايت هارت لاين بعد ان فشل النادي اللندني في الفوز على أرضه أمام يونايتد في 14 مباراة سابقة، ليعود إلى آمل المنافسة على اللقب، بعد ان تعثر في الجولة الماضية بالتعادل مع ليفربول.

50

واذا كانت الليغا نجحت في الخروج بلا بطاقات حمراء في جولة واحدة، فإن الإيطالي الدولي اليافع دانيلي ريجي، تمكن من دخول تاريخ الكالشيو بعد أن بات أول مدافع يكمل 50 مباراة من غير أن يتلقى حتى بطاقة صفراء.

وذلك بعد ان تمكن مدافع «السيدة العجوز» في تفادي الحصول على بطاقات ملونة منذ ان شارك في مباراته الأولى في الكالشيو مع فريقه السابق إيمبولي الذي لعب في صفوفه موسمين ثانيها في أعلى درجات الكرة الإيطالية، ولعب خلاله جميع مباريات الفريق في الدوري وعددها 38 مباراة، غير ان يتحصل على أية بطاقة ملونة، ثم انضم إلى يوفنتوس.

حيث كانت مشاركته مع الفريق أمام ميلان هي الثانية عشرة له هذا الموسم، ونجح في الخروج منها من غير ان يتحصل على بطاقة ملونة ليصبح أول مدافع يشارك في 50 مباراة في الكالشيو من غير ان يحصل على حالة إنذار.

15

للمباراة الخامسة عشرة على التوالي تهتز شباك لاكرونيا، فقد تلقى الفريق الخسارة على أرضه أمام بالماس 3 – 1، في ختام الجولة 32 من الدوري الإسباني، لتهتز شباكه للمباراة الخامسة عشرة على التوالي، للمرة الأولى منذ موسم 1957.