تعود الى الاذهان مواجهتا بايرن ميونيخ «ملك بافاريا» مع اتلتيكو مدريد «الروخيبلانكوس» في نهائي 1974، فبعد مباراة اولى انتهت بالتعادل 1-1 بعد التمديد في بروكسل عندما سجل هانز-يورغ شفارتسنبك هدف التعادل لبايرن في الدقيقة الأخيرة 120 بتسديدة يمينية متوسطة الارتفاع من نحو 25 مترا في شباك الحارس ميغل رينا والد بيبي رينا حارس نابولي الإيطالي حاليا وبايرن ميونيخ سابقا، سحق بايرن خصمه في الثانية بعد يومين 4-0 بثنائيتين للمدفعجي غيرد مولر واولي هونيس ليحرز لقبه الأول في المسابقة.
ونجا بايرن باعجوبة في ثمن النهائي أمام يوفنتوس، عندما سجل توماس مولر هدف الإنقاذ في الوقت بدل الضائع، ثم حصل على قرعة سهلة تخطى فيها بنفيكا بصعوبة (1-0 و2-2).
حامل اللقب 5 مرات أعوام 1974 و1975 و1976 و2001 و2013، بلغ نصف النهائي للمرة الخامسة على التوالي، ويسعى الى نسيان خروجه المؤلم أمام برشلونة الموسم الماضي.
كما يسعى مدربه غوارديولا إلى تحقيق الثلاثية (الدوري والكأس المحليان ودوري أبطال أوروبا) التي تم التعاقد معه من اجلها عقب تتويج الفريق البافاري بالثلاثية التاريخية موسم 2012-2013،
وبعد اقصائه برشلونة في ربع النهائي (1-2 و2-صفر)، اصبح اتلتيكو، ثاني ممثلي العاصمة الإسبانية في المربع الأخير للمرة الثانية بعد 2014، خصما يحسب له ألف حساب.
وكرر اتلتيكو مدريد إنجاز موسم 2013-2014 حين أزاح برشلونة في الدور ذاته بتعادله معه 1-1 ذهابا في «كامب نو» ثم فوزه عليه في مدريد إيابا 1-0.
ووصل أتلتيكو في ذلك الموسم إلى المباراة النهائية وكان على بعد ثوان من اللقب بعد ان تقدم بهدف حتى الوقت الضائع قبل ان يسجل سيرخيو راموس هدف التعادل ويفرض وقتا إضافياً انهى به الريال المباراة 4-1 معززا رقمه القياسي بلقب عاشر.وهذه النسخة، رد الفرنسي انطوان غريزمان خسارة «كامب نو» التي طرد فيها زميله فرناندو توريس، بهدفين في «فسينتي كالديرون» فاتحا أبواب نصف النهائي أمام فريق المدرب دييغو سيميوني.
فريق كبير
وعقب القرعة قال بيب غوارديولا، مدرب بايرن ميونخ، إنه يعلم «كم هو جيد وخاص» فريق أتلتيكو مدريد، وصرح غوارديولا «أعلم كم هو جيد وخاص أتلتيكو. سنحتاج في المباراتين لكامل التركيز طوال الـ90 دقيقة». وقال إن أتلتيكو يلعب بعقلية مدربه دييغو سيميوني وإن ملعب فيسنتي كالديرون «يعد الأفضل من ناحية الأجواء في أوروبا».
