أثبت يوفنتوس أنه أفضل فريق «يقلب الطاولة»، في الدوري الإيطالي هذا الموسم، بعد أن تمكن الفريق من العودة في النتيجة وتخطى مضيفه ميلان ضمن مباريات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإيطالي، فقد كانت تلك المرة الخامسة التي ينجح فيها «السيدة العجوز» في تحويل تأخره إلى انتصار، وهو رقم قياسي لم يحدث من قبل في الكالشيو، حيث لم يسبق أن نجح فريق في العودة من الخسارة والخروج منتصراً في خمس مباريات في موسم واحد.
ولم تكن العودة في المباراة للمرة الخامسة هي الإنجاز الوحيد الذي خرج به يوفنتوس في هذه المباراة، إذ واصل «السيدة العجوز» في تسجيل الأرقام الخاصة، بعد أن بات أول فريق في الدوري الإيطالي ينجح في تفادي استقبال الأهداف من لاعبين بدلاء في الفريق المنافس، حتى قبل ست جولات على نهاية البطولة، في رقم مميز للغاية للفريق الذي يمضي بقوة نحو لقبه الخامس على التوالي.
22
وعرفت المباراة نفسها نجاح الأرجنتيني باولا ديابالا في خطف هدف الفوز للفريق بعد ان تمكن ماندزونكيتش في معادل النتيجة عقب تقدم اليكس لصاحب الأرض، ومنح ديابالا فريقه ثلاث نقاط غالية، وفي الوقت نفسه حصل هو شخصياً على لقب جديد بعد ان بات أصغر لاعب يساهم في 20 هدفاً لفريقه هذا الموسم، بعد ان سجل 14 هدفاً، وصنع ستة أهداف، وهو في الثانية والعشرين من عمره متقدماً على بذلك على الإنجليزي هاري كين نجم توتنهام الذي يكبره بأربعة اشهر.
1.53
وتسبب اللقاء نفسه في إنهاء مسيرة المدرب الصربي سنسيا مهايلوفيتش مع ميلان، وجاءت الخسارة أمام يوفنتوس بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير في علاقة المدرب مع إدارة النادي، والتي يبدو انها محقة في هذا القرار، بعد ان فاز في 13 مباراة وخسر 9 وتعادل في 10 مباريات، ليحصل على ثاني أسوأ معدل في تحصيل النقاط بين آخر ستة مدربين لميلان بمتوسط 1.53 نقطة في المباراة، بعد إنزاغي الذي حصل على متوسط 1.37 نقطة في المباراة خلال 38 مباراة قاد فيها الفريق.
