تعرض موسم مانشستر سيتي لضربة بغياب كيفن دي بروين عن عشر مباريات بسبب الإصابة، لكنه أظهر بتسجيله هدف الفوز على باريس سان جيرمان، أول من أمس، أن كل شيء لايزال ممكناً مع وجوده بالفريق.
وتفوق سيتي 3-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ليشتعل حماس المشجعين في استاد الاتحاد، بينما حظي بإشادة هائلة ووصفته صحيفة مانشستر إيفنينج «بالملك كيفن».
وفي الواقع لم يكن هناك غير واحد فقط يحمل اسم «الملك كيفن» في كرة القدم الإنجليزية هو كيفن كيغان، أفضل لاعب أوروبي سابقاً، والذي كان يلعب في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، لكن إذا حقق دي بروين أي نجاح مماثل لكيغان فإنه سيستحق اللقب أيضاً.
عرض
وسجل دي بروين (24 عاماً) لاعب منتخب بلجيكا، هدفاً رائعاً في الدقيقة 76 بتسديدة من حافة المنطقة، ليفوز سيتي 1- 0 على بطل فرنسا، ويتأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة.
ورفض دي بروين عرضاً من سان جيرمان وانضم لسيتي في صفقة قياسية للنادي مقابل 55 مليون جنيه استرليني (78.29 مليون دولار) قادماً من فولفسبورغ في أغسطس الماضي..
وسيكون من أبرز المواهب التي تنتظر المدرب بيب غوارديولا عندما يتولى المسؤولية خلفاً لمانويل بيليغريني، ومن المتوقع أن يجري غوارديولا تعديلات لتعزيز قوة سيتي في الموسم المقبل، لكن من المؤكد أن يكون دي بروين ضمن محاور خطط مدرب بايرن ميونيخ الحالي، وعاد دي بروين بشكل رائع بعد غيابه نحو شهرين..
وسجل ثلاثة أهداف في أربع مباريات منها هدف في لقاء الذهاب في باريس، وقال دي بروين: «الأمر لم ينته بعد. أمامنا مباراتان للوصول إلى النهائي، ولذلك سنبذل قصارى جهدنا حتى نحقق ذلك»، وأضاف: «كانت هناك مراحل صعود وهبوط خلال الموسم، لكن في دوري الأبطال تطور مستوانا. نلعب بشكل جيد وأتمنى مواصلة التقدم».
تأثير
وقبل إصابة دي بروين كان سيتي يحتل المركز الثاني في الدوري بفارق ثلاث نقاط عن ليستر سيتي المتصدر، لكن بعد ذلك فاز الفريق مرتين فقط في سبع مباريات بالدوري، وبات يتأخر بفارق 15 نقطة، وتابع: «وصلنا لنصف النهائي وهناك أي شيء قد يحدث. سيكون الأمر معقداً..
لكن لطالما أملنا في أن تبدأ المباريات»،من جانبه، أشار حارس المرمى جو هارت الذي تألق في الذود عن مرمى السيتي خلال اللقاء، إلى أن فريقه «عمل بكل قوة» في الشامبيونزليغ، وأن بلوغ نصف النهائي «رائع»، وأضاف هارت: «كانت ليلة لا تصدق بالنسبة لنا جميعاً. عملنا بكد في هذه البطولة. كلفنا الأمر قليلاً في البداية، لكننا بدأنا في المنافسة حقاً»
