أجرت صحيفة «ماركا» الإسبانية، حواراً مع خوان كارلوس ريستريبو والد النجم الكولومبي وريال مدريد الإسباني خيميز رودريغيز، والذي تحدث عن مميزات ابنه، وعن التغييرات التي حصلت في النادي الملكي.

لقد كنت لاعباً محترفاً، وتخصصت في التسديد من مسافات بعيدة

هذا صحيح. وكنت قادراً على تسجيل العديد من الأهداف بفضل هذه المهارة. وكان أفضل من أي وقت مضى الهدف الذي سجلته تقريباً من خط المنتصف ضد نافارو مونتويا، عندما كنت ألعب لديبورتيس توليما.

الآن نحن نعرف من أين حصل خيميز على هذه التسديدات القوية.

بالطبع! إنها وراثية، وعلى الرغم من أنه يجب أن تمارس الكثير من التمارين، ولكننا ولدنا مع هذه القدرة.

يجب أن تبدأ مع شيء. تسديدة خيميز ليست سيئة للغاية.

هل كنت لاعباً جيداً مثل خيميز؟

لقد لعبنا في أوقات مختلفة جداً، لا يمكن المقارنة بيننا، على الرغم من أنه حقق أكثر من ذلك بكثير في مسيرته بعد ذلك على عكسي أنا.

عندما كنت ألعب لم يكن هناك رجال الأعمال يقومون بنقلك من بلدك، وكان كل شيء أكثر صعوبة مما هو عليه الآن.

خيميز هو رمز لكيفية تغير الأمور، والرياضيين أصبحوا أكثر رياضيين مما كانت عليه عندما كنت ألعب».

حب التضحية

ما هي مميزات ابنك في كرة القدم؟

دائماً يكون في المكان المناسب، ويحب التضحية ولا تراه يتعب خلال المباريات، ويحب التركيز بنسبة 100%.

من تلوم على تدهور مستوى رودريغيز خلال هذا الموسم، على عكس الموسم الماضي الذي كان مميزاً لابنك؟

أعتقد أن هذا الأمر طبيعي، إنها كرة القدم، والإصابات تلعب دوراً كبيراً وتجعل من الصعب على اللاعب الحفاظ على مستواه.

هل تعتقد أن المدرب زيدان يعامل ابنك بالطريقة نفسها التي تعامل معه كارلو أنشلوتي؟

هما مدربان مختلفان، وحقيقة انه لا يلعب في الوقت الراهن لا تعني شيئاً بالنسبة لي، ولكن من الواضح أن تغيير المدربين كان سيئاً بالنسبة لابني.

لماذا أداءه مع ريال مدريد يختلف تماماً مع المنتخب الكولومبي؟

اللعب لمنتخب بلادك هذه قصة مختلفة، تشعر بعاطفة جياشة لارتداء قميص بلادك، ريال مدريد نادي كبير جداً، هذه أمور نفسية، ولكن أعتقد أن خيميز لديه دور كبير يلعبه في النادي الملكي.

هل يستطيع الاستمرار في التحسن؟

بالطبع، خيميز لا زال يستطيع الوصول إلى قدراته الكاملة كلاعب كرة قدم، وهو صغير في السن ولا يزال يكتسب الخبرة، وسيكون أفضل.

نقاط الضعف

ما هي نقاط ضعف ابنك؟

أعتقد أنه يجب عليه تحسين ضربات الرجل اليمنى.

ماذا الذي تشعر به كوالد؟

أشعر بفخر كبير، لأنني أعرف أنه يعيش الحلم الذي كان لديه دائماً.

هل تقدم له النصيحة؟

مثل كل أب مع ابنه، وأنا أقول له افعل هذا، أن تفعل ذلك.

نحن لا نتحدث كل يوم ولكن نحن دائماً على اتصال، ونحن نتحدث عن كيف تسير الأمور في حياتنا.

نحن لدينا حتى الهاتف المحمول الخاص الذي هو فقط للمحادثات الأسرية. أشعر أنه لدينا علاقة ممتازة.

ما هي النصيحة التي تقدمها لابنك خاصة أنه لا يلعب كثيراً؟

التحلي بالصبر، الذكاء، والاستعداد للحظة التي ستأتي إليه.

الصبر والحكمة، وكرة القدم هي عبارة عن التضحية، وعليه انتظار لحظته المناسبة.