يبدو أن كرة القدم تُفضّل إعادة التاريخ، ولعل هذا ما ظهر بوضوح في لقاء الكلاسيكو الأخير، بين برشلونة وضيفه ريال مدريد، فعلى مدار تاريخ الفريقين، لم يسبق أن نجح برشلونة في الفوز على الريال متى ما دخل الفريق الكاتالوني إلى المباراة وهو متقدم عن غريمه التقليدي بفارق 10 نقاط، وهذا ما حدث مجدداً في قمة الجولة الحادية والثلاثين من «الليغا»، وكان الأمر تحول إلى عقدة فشل البارسا الذي تحدى جميع الأرقام في التخلص منها.
فقد التقى الفريقان أربع مرات، بما في ذلك لقاء السبت الماضي، وكان البارسا متقدماً على الريال بفارق 10 نقاط في ترتيب الدوري، وفي المرات الأربع خرج برشلونة بنقطة واحدة فقط بعد ان تمكن من التعادل في مباراة، إلا انه خسر المباريات الثلاث الأخرى، ويبقى على البارسا ان يحافظ على حظوظه في الاحتفاظ بلقب الليغا، ويمكنه ذلك، وفقاً لتاريخ البطولة الإسبانية أيضاً لو نجح في الفوز على ريال سوسييداد في لقاء اليوم.
فلم يحدث ان خسر أي فريق لقب الليغا بعد ان يتقدم بفارق ست نقاط عن أقرب مطارديه، متى ما تبقت ست جولات على نهاية الدوري الإسباني، وهذه هي الوضعية الحالية للدوري، حيث يتقدم برشلونة بفارق ست نقاط عن اتلتيكو الذي يمكن ان يبقى لقب الدوري في عاصمة كاتالونيا، اذا فشل في الفوز باللقاء الذي يتقدم مواجهة برشلونة وسوسييداد بربع ساعة، حيث يلعب اتلتيكو في ضيافة النادي الكاتالوني الصغير إسبانيول.
وحفل الكلاسيكو بالعديد من الأرقام الخاصة جدا لبعض اللاعبين، ولعل على رأسهم ليونيل ميسي، الذي يبدو ان الكلاسيكو في طريقه إلى ان يصبح عقدة لأفضل لاعب في العالم، بعد ان فشل ميسي في الوصول إلى شباك الريال في آخر خمس مواجهات له مع النادي الملكي.
وان كان ميسي وصل إلى رقم سلبي فإن نجم الريال الأول كريستيانو رونالدو وصل إلى أحد أفضل الارقام، بعد ان تمكن من تسجيل هدفه الثامن في آخر تسع مباريات لعب فيها أمام برشلونة، بينما اثبت لوكا مودريتش أنه الأكثر تركيزاً في قمة إسبانيا عندما نجح في تمرير 33 كرة بشكل صحيح من أصل 34 تمريرة قام بها الكرواتي في المباراة.
1
بينما عانى متصدر الدوري الإسباني من خسارة مريرة فإن متصدر الدوري الإنجليزي يمضي بثبات نحو لقبه الأول، بعد ان نجح ليستر في الفوز على ساوثهامبتون بهدف وحيد، وهي المباراة الـ 17 التي يفوز فيها الثعالب بفارق هدف وحيد، منذ بداية الموسم من أصل 20 انتصاراً حصل عليها فريق رانييري حتى الآن.
لكن الأهم من ذلك أنها المباراة الرابعة على التوالي التي نجح فيها ليستر في الفوز بهدف نظيف، محققا إنجازاً مميزاً بالاحتفاظ بشباكه نظيفة لـ360 دقيقة في الجولات الأخيرة من الدوري، وهو رقم غير مسبوق في المواسم التسعة الأخيرة.
4
وفي الدوري الفرنسي يمضي ليل فترة رائعة في الجولات الأخيرة، فقد تمكن الفريق من الفوز بآخر أربع مباريات الأخيرة ثلاثية نظيفة على مضيفه نانت، ولم يسبق لليل ان فاز في أربع مباريات على التوالي طوال تاريخ مشاركاته في أعلى درجات الكرة الفرنسية.
11
واذا كان ليل يمضي بقوة في الفترة الأخيرة، فإن كريستال بلاس الإنجليزي يعيش فترة من التراجع لم يعرفها الفريق طوال تاريخه، بعد ان تراجع 11 مركزا منذ بداية السنة الجديدة، ففي الأول من يناير 2016 كان بالاس يحتل المركز الخامس في ترتيب الدوري الإنجليزي، وكان مرشحا بقوة للمنافسة على المقاعد المؤهلة لدوري الأبطال، إلا ان نتائج الفريق بدأت في التراجع منذ ذلك الوقت حتى وصل إلى المركز السادس عشر وبفارق سبع نقاط عن منطقة الهبوط.
2002
وفي الدوري الإيطالي، تمكن روما من الفوز بنتيجة عريضة على جاره لاتسيو في ديربي العاصمة، حيث تمكن الذئاب من الفوز 4 – 1، وهي المرة الأولى منذ عام 2002، التي ينجح فيها روما بتسجيل أربعة اهداف في شباك جاره، في الوقت نفسه عرفت المباراة نجاح ستيفان الشعراوي بتسجيل الهدف الاول في الدقيقة 15 من اللقاء من ضربة رأسية، وهي المرة الأولى التي ينجح فيها نجم المنتخب الإيطالي في تسجيل هدف رأسي من اصل 27 هدفاً سجلها خلال مسيرته في الدوري الإيطالي بين ميلان وروما.
«هاتريك»
بات الإسباني خيسوس فيرنانديز سوسو، أول لاعب في جنوى ينجح في تسجيل ثلاثة أهداف «هاتريك»، منذ حقق هذا الإنجاز نجم الفريق السابق الأرجنتيني دييغو مليتو في 2009 في شباك سامبدوريا، وتمكن سوسو من تسجيل هاتريك في شباك فروسينوني في الجولة الحادية والثلاثين من الكالشيو.
